تعاني مؤسسات تعليمية خاصة المدارس الابتدائية من انعدام الأمن في محيطها وحتى داخلها بسبب عدم تعيين حراس لتلك المدارس بحجة قلة امكانيات البلديات وشح الميزانية التي تمنع دفع مرتباتهم
وطرحت حادثة قيام مجهولين باقتحام ابتدائية بولاية بجاية وتخريب محتوياتها اشكالية غياب الأمن في الحرم المدرسي في عديد الابتدائيات عبر الوطن بسبب غياب الحراس رغم المراسلات التي يوجهها المدراء للبلديات وحتى للولاية صاحبة الاختصاص الاقليمي.
وبالعاصمة، اشتكى أولياء الامور من تخوفهم من تواجد ابنائهم في مؤسسات تعليمية يغيب فيها الأمن ما يعرّضهم للخطر خاصة ما تعلق بالابتدائيات التي فتحت أبوابها خلال الموسم الدراسي الحالي بدون أن تتوفر على حارس، ما يجعلها سهلة الولوج من العصابات ويضع الاساتذة والتلاميذ وحتى المدير في خطر،على غرار المجمّعات المدرسي التي فتحت ابوابها في الأحياء السكنية الجديدة مؤخرا مثل جنان السفاري غرب العاصمة.
وحسب مصدر مطلع ، فإن مدراء الابتدائيات راسلوا البلديات باعتبارها الجهة المسؤولة عن تسيير الابتدائيات من أجل تعيين حراس لتلك الابتدائيات ولكن بدون جدوى، حيث كانت المبرّرات بقلة الميزانية.
وتعرّضت نهاية الأسبوع الفارط ابتدائية الشهيد “حسين إخلف” بقرية “تاخروبث” ببلدية ذراع القايد، أقصى شرق بجاية، للتخريب من طرف مجهولين، وهي الحادثة التي ولدت سخطا كبيرا لدى الأولياء والأسرة التعليمية والمواطنين على حد سواء.
وتعرّضت محتويات الابتدائية المذكورة لتخريب مس كتب وكراريس التلاميذ، التي تم إلقاؤها وبعثرتها على الأرض داخل قاعات الدراسة والأروقة والسلالم، بالإضافة إلى كسر السبورات وتخريب كل الوسائل والمعدات
هذا واستنكر أولياء وسكان المنطقة وكذا الأساتذة بشدة الفعل الإجرامي الذي وصفوه بـ”الدنيء”، الذي طال مؤسسة تعليمية مهمتها تربية وتعليم أبناء القرية، مطالبين بالكشف عن هوية المجرمين وتقديمهم أمام الجهات القضائية.
المشاهد أثارت سخطا كبيرا بالمنطقة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، جراء التعدي الذي طال حرمة المؤسسة التعليمية المذكورة من قبل من سمون الفايسبوكيون “أعداء العلم والمعرفة”.
وعلقوا على أن “العمل ليس طبيعيا وله دوافع نفسية”، فيما علق أحد المواطنين على هذه الحادثة بأن “هذا التصرف يعكس قمة الجهل بل وحتى الجهلاء لا يفعلون مثل هذه الأفعال وإن كان الفاعل مجنونا فليوجه إلى مصلحة عقلية فلا مكان لأعداء العلم بيننا”.،فيما تساءل آخرون أين كان حارس أو حراس هذه المؤسسة التعليمية طوال هذا الوقت.
–و..ترويج المهلوسات وسط تلاميذ الابتدائي
وفي اطار مهام تأمين محيط المدارس، تمكن عناصر الشرطة بأمن دائرة الونزة بولاية تبسة، من توقيف شاب يبلغ من العمر 30 سنة، كان بصدد ترويج المؤثرات العقلية قرب مدرسة ابتدائية.
العملية جاءت بناء على معلومات، حيث تم نصب كمين للمشتبه فيه، الذي عثر بحوزته على أكثر من 90 غراما من المخدرات وهو بصدد عرضها لأطفال قصر كما عثر بحوزته على مبلغ 20 ألف دينار عائدات البيع وبعد تتمة الإجراءات القانونية، ليتم تقديمه أمام الجهات القضائية، حيث تم إيداعه الحبس المؤقت.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة