طلبت أكاديمية المجتمع المدني السلطات العليا للبلاد بتجميد اعتمادات الهيئات والمنظمات والأحزاب السياسية المشبوهة المحلية والأجنبية مع تقديم مسؤوليها للعدالة، مع وضع حد لبعض الأطراف الأجنبية بما فيها ما اسمته ” العدو التقليدي فرنسا التي تريد من خلال ما نتج عن برلمانها توجيه انظار الرأي العام عن احتجاجات اصحاب السترات الصفراء الذين تعرضوا لأبشع انواع القمع على غرار انتهاك أبسط الحقوق الانسانية والاجتماعية التي يدعو اليها الشارع الفرنسي”.
وأدانت أكاديمية الشباب الجزائري، لائحة للبرلمان الأوروبي التي تنتقد وضع حقوق الإنسان بالجزائر، مؤكدة في بيان لها أن “القوى الخفية المتربصة بالجزائر تدبر المكائد، لخلق فتنة جديدة بعد تلك التي هزم فيها الإرهاب الهمجي في محاولة لخلق المتاعب لاسيما ما يحدث في الحدود الجزائرية مع ليبيا ومالي، آخرها ما حصل في الأراضي المحررة للجمهورية العربية الصحراوية، على غرار ما يحاك ضد الجزائر من طرف دول يقال أنها شقيقة ظاهريا وحاقدة على كل ما هو جزائري باطنيا”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة