أكّد عمار بلحيمر وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن مرض رئيس الجمهورية لم يكن سرا بل كان هو أول من أعلن عنه وهو يتماثل إلى الشفاء ويتعافى تدريجيا، مشيرا أن رئاسة الجهورية أطلعت الرأي العام بانتظام عن وضعية الرئيس من البداية، كما أعلنت مصالح رئاسة الجهورية أن الرئيس تبون يتماثل للشفاء وأنه سيعود لأرض الوطن خلال الأيام القادمة.
وقال بلحيمر في حوار صحفي مع أحد المواقع الالكترونية بأن “الرئيس سيعود قريبا لاستكمال بناء الجزائر التي تزعج الأعداء والحاقدي”.
واضاف الناطق الرسمي للحكومة أن “كل الحسابات التي كانت تراهن على سقوط الجزائر أفشلها الشعب الجزائري، وكل هذه الحسابات تم إفشالها من خلال المضي في تجسيد سياسة بناء جزائر جديدة لا تخضع للإملاءات ولا للابتزازات”.
هذا وبعث وزير الاتصال برسالة شديدة اللهجة لكل من يتربص بالجزائر ويروّج معلومات كاذبة حول صحة الرئيس.
وحذّر بلحيمر من “الحملة المسعورة التي تشنها دوائر وجهات معادية للجزائر من خلال ترويج معلومات كاذبة حول صحة الرئيس”.
في ذات السياق، قال الناطق الرسمي للحكومة أن “هذه الحملة التي تؤكد إفلاس هذه الدوائر التي لم تؤثر إطلاقا في الرأي العام الوطني”،مشيرا إلى “تعاطف الشعب مع رئيسه في إطار علاقة الثقة والاحترام التي وفق الرئيس تبون في فترة وجيزة في إقامتها مع المواطنين”.
ويرى بلحيمر ، أن “الجزائر اليوم في مفترق الطرق بين تيارين لا يلتقيان ولا يتوافقان الأول يتزعمه من يحنون للعهد الاستعماري البائد ويتسترون خلف مزاعم الديمقراطية يؤكد الوزير وهذا من خلال المرور عبر مرحلتهم الانتقالية أوالتأسيسية، أما التيار الثاني فيصبو دعاته بطرق سلمية ومؤسساتية إلى إحداث التغيير الجذري”.
كما أكد ذات الوزير بأن “الجزائر تتعرض إلى محاولة انتقام من عدة جهات وفق أجندات مضبوطة”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة