الثلاثاء, يناير 13, 2026

أوبك+ تقرر رفع إنتاجها بـ 500 ألف برميل/يوم

قررت منظمة الأوبك وشركائها رفع سقف إنتاجها من النفط بـ 500 ألف برميل يوميا، عوض 2 مليون برميل المقرر قبل بداية الإجتماعات في 30 نوفمبر والأول ديسمبر الجاري، حيث اقترحت كل من الجزائر و الكويت و أذربيجان زيادة إنتاج النفط لدول أوبك + بـ 500 ألف برميل في اليوم اعتبارا من جانفي المقبل بدلا من المرور مباشرة إلى الزيادة المقررة في اتفاق أفريل الفارط و المقدرة بـ 2 مليون برميل في اليوم، وهو اقتراح يرضي كل الدول المشاركة في إعلان التعاون”.
وصف أمس، خبراء الطاقة، في تصريح لوكالة رويترز، القرار الذي تمخض عن أشغال الاجتماع الوزاري الثاني عشر لدول أوبك وخارج أوبك المنعقد أول أمس، بتقنية التحاضر عن بعد، بالقرار الصائب، خاصة بعد تفادي رفع الإنتاج بـ 2 مليون برميل في اليوم، الذي كان سيؤدي حسبهم إلى تهاوي أسعار النفط المستقرة حاليا في حدود 40 دولار للبرميل.
أكد وزير الطاقة، الرئيس الحالي لمؤتمر أوبك، عبد المجيد عطار إن قرار دول أوبك + القاضي بتحديد سقف زيادة إنتاجها من النفط ب 500 ألف برميل في اليوم اعتبارا من جانفي 2021 بدلا من مليوني برميل المقررة مبدئيا، هو قرار يرضي جميع المشاركين في إعلان التعاون.
واقترحت كل من الجزائر والكويت وأذربيجان زيادة إنتاج النفط لدول أوبك + بـ 500 ألف برميل في اليوم اعتبارا من جانفي المقبل بدلا من المرور مباشرة إلى الزيادة المقررة في اتفاق أفريل الفارط و المقدرة ب 2 مليون برميل في اليوم، وهو اقتراح لقي قبول لدى الدول المشاركة في إعلان التعاون”.
وقال عبد المجيد عطارن في تصريح للتلفزيون العمومي عقب اختتام أشغال الاجتماع الوزاري الثاني عشر لدول أوبك وخارج أوبك المنعقد أول أمس، بتقنية التحاضر عن بعد : ” بعد مفاوضات عديدة ، اقترحت كل من الجزائر و الكويت و أذربيجان زيادة إنتاج النفط لدول أوبك + بـ 500 ألف برميل في اليوم اعتبارا من جانفي المقبل بدلا من المرور مباشرة إلى الزيادة المقررة في اتفاق أفريل الفارط و المقدرة ب 2 مليون برميل في اليوم، وهو اقتراح يرضي كل الدول المشاركة في إعلان التعاون”.
–اجتماعات شهرية بداية من فبراير 2021
كشف رئيس مؤتمر أوبك أنه تقرر أيضا عقد سلسلة من الإجتماعات كل شهر بداية من فبراير المقبل ثم مارس وأفريل لمتابعة أوضاع سوق النفط والوصول تدريجيا الى تطبيق زيادة الإنتاج ب 2 مليون برميل.
وانطلقت أول أمس الخميس أشغال الاجتماع الوزاري الثاني عشر لمنظمة أوبيب+ الذي يجمع الدول الموقعة على إعلان التعاون في جلسة مغلقة بمشاركة الجزائر والتوصل إلى توافق على مستويات خفض الإنتاج في بداية سنة 2021 في ظل سوق لا تزال متأثرة بوباء كوفيد -19.
وعكف هذا الاجتماع الذي ترأسه وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى جانب نائب الوزير الأول الروسي، ألكسندر نوفاك على دراسة التمديد إلى ما بعد شهر ديسمبر الحالي للتخفيض البالغ 7.7 مليون برميل في اليوم المقرر في أبريل الماضي للفترة الممتدة من 1 أوت إلى نهاية ديسمبر 2020.
وبموجب شروط الاتفاقية السارية، فإن خفض الإنتاج سينتقل إلى 5.8 مليون برميل في اليوم، ابتداء من 1 جانفي 2021 حتى أبريل 2022.
وبتطبيق هذه الاتفاقية كان من المقرر أن تبدأ منظمة أوبيب وحلفاؤها في الأول من جانفي 2021 في تخفيف تأطير إنتاجهم وزيادته بمقدار 2 مليون برميل يوميًا في البداية، لكن الموجة الثانية من وباء فيروس كورونا، التي تؤثر على الطلب العالمي من النفط الخام، دفع منتجي أوبيب+ إلى التفكير في الإجراءات المناسبة للتكيف مع معطيات سوق النفط.
وسبق اجتماع أوبيب+ يوم الاثنين الماضي عقد الاجتماع الـ 180 لندوة أوبيب الذي جرى أيضًا بتقنية التناظر المرئي عن بعد، برئاسة وزير الطاقة والرئيس الحالي لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبيب) عبد المجيد عطار، والتي درست بشكل خاص إمكانية تمديد السحب الحالي من السوق بمقدار 7.7 مليون برميل / اليوم، لمدة ثلاثة أشهر إضافية، أي من 1 يناير حتى نهاية مارس 2021.
حمزة بلعيدي

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *