ألزمت مديرية التكوين في وزارة التربية الوطنية، الأساتذة الذين تمّ توظيفهم مؤخرا والخاضعين للتكوين، بضرورة القيام بمذكرة نهاية التكوين التي تعدّ شرطا أساسيا لترسيمهم وتثبيتهم في مؤسساتهم التربوية بهدف رفع مستوى الأساتذة وضرورة تحكمهم في المنهجية وأبجديات التعليم ، كما أكدت الوزارة من خلال مراسلة لها بأنه يعدّ ناجحا كل مترشح تحصل على معدل يساوي أو يفوق 30 / 60.
وأعلمت الوزارة مديريات التربية الموزعة عبر التراب الوطني، بضرورة الحرص على إعلام المفتشين المكلفين بعملية الترسيم مع ضرورة الاطلاع على مذكرة نهاية التكوين والتثبيت أو الترسيم على أساسها.
كما أعلمتهم بأن الأستاذ الذي لم يقم بإعداد المذكرة وقام بدورات تكوينية، يُحرم من الترسيم حتى ولو حضر كل ساعات التكوين، فيما يعيّن مدير التربية أعضاء لجنة الترسيم بناءً على اقتراح من المفتشين المعنيين وطبقا الرزنامة التي يحددونها قبل أسبوعين على الأقل من تاريخ زيارة اللجنة.
هذا وتستمر عملية التكوين مدة سنة كاملة، يتلقى من خلالها كل أستاذ في كل طور، العديد من الحصص تصل مدتها إلى 200 ساعة، كما يستفيد الأساتذة الناجحون في مسابقة التوظيف من دورات تكوينية تتراوح بين 300 و 600 ساعة.
كما سيخضع مفتشي التربية لـ 600 ساعة تكوين، تتوزع بين الدروس النظرية التي تصل مدتها إلى 400 ساعة والدروس التطبيقية التي تصل مدتها إلى 200 ساعة، فيما يستفيد مستشار التوجيه والإرشاد المدرسي من عملية تكوين واسعة يصل حجمها إلى 600 ساعة، فيما سيخضع مديرو الثانويات لتكوين آخر يصل إلى 700 ساعة، منها 400 ساعة دروس نظرية و300 ساعة تطبيقية.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة