عرفت ساحة بور سعيد بالعاصمة، امس توافدا معتبرا لعدد من الأشخاص لإقتناء العملة الصعبة على رأسها الأورو والدولار وذلك ساعات فقط بعد انتشار أنباء عن امكانية اعادة فتح الخطوط الدولية من قبل شركة “أير ألجيري” في الـ27 من الشهر الجاري، فيما اكدت الشركة ان “قرار عودة الرحلات الجوية بيد رئيس الجمهورية لوحده وهو المخول الوحيد لإعادة فتح الرحلات نحو الخارج، كما أن القرار يتطلب استشارة اللجنة العلمية لمتابعة كورونا”.
وبلغ سعر شراء الأورو امس، 215.86 دينار وسعر البيع 218.25 دينار فيما بلغ سعر شراء الدولار الأمريكي 180.00 دينار وسعر البيع 182.00 دينار، فيما بلغ سعر الأورو يوم الإثنين 20 ألفا و500 دينار، مقارنة مع 20 ألف دينار لكل مائة وحدة من العملة الأوروبية، وكان قبل أسبوع الدولار بـ17 ألفا و200 دينار مقارنة مع 16 ألف و900 دينار
وشهدت العملة الصعبة الأورو والدولار الأمريكي إقبالا كبيرا من طرف الأشخاص الذين يحضرون انفسهم منذ اشهر لمغادرة التراب الوطني ، ما ادى الى ارتفاع أسعار العملة الصعبة.
وأكد تجار عملة بـ”السكوار” ،أن الأمل عاد اليهم بعد الاعلان عن استئناف الرحلات بالمطارات الداخلية ويأملون بعودة حركية الخطوط الدولية لإنقاذ نشاط صرف العملة الذي عرف ركودا منذ شهر مارس الفارط.
كما أكد تجار أن نشاطهم عرف انتعاشا في ظرف الـ24 ساعة التي اعقبت اعلان شركة الخطوط الجوية وحديث وزير النقب عن شروط استئناف النقل الجوّي الدولي وفقا للبرتوكول الصحي، حيث تهافت عليهم عدد من الأشخاص الذي عادة ما يبدّلون العملة لتوفيرها بالعملة الصعبة
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة