الثلاثاء, يناير 13, 2026

ارتفاعات حادة للأسعار في السودان تنذر بتضخم جامح

يقول اقتصاديون إن معدل التضخم في السودان أصبح من أعلى المعدلات في العالم، ما يهدد بحالة من التضخم الجامح ما لم يسيطر البلد على عجز الميزانية والمعروض النقدي.
ويتسبب ارتفاع الأسعار الحاد في تفاقم الأزمة الاقتصادية، التي يعانيها ملايين السودانيين، فيما سجلت الحكومة مستويات عجز هائلة في ميزانيتها نتيجة لدعم الوقود، ومولت ذلك العجز عن طريق طبع النقود، وأدى ذلك إلى انخفاض قيمة العملة أمام العملات الأخرى ليرتفع التضخم إلى 230 في المائة على أساس سنوي في أكتوبر، بحسب مكتب الإحصاء الرسمي.
وتدفع الأسعار الباهظة مستهلكين إلى الإسراع بإنفاق أجورهم، ولا سيما على السلع المعمرة، التي تحافظ على قيمتها، ويقول إدريس عبد المنعم، الذي يعمل بالتسويق لدى شركة هندسية في الخرطوم، إنه سارع بشراء قطع غيار سيارات وأثاث، لكنه لم يتحرك بالسرعة ذاتها لشراء المواد الغذائية والمشروبات، لأن أسعارها لم ترتفع بالوتيرة السريعة نفسها، وتظهر بيانات البنك المركزي حجم النقود، التي تطبعها السلطات، إذ زاد المعروض النقدي (ن2) أكثر من 50 في المائة، على مدار عام حتى نهاية سبتمبر، وفي سبتمبر فقط، زاد المعروض النقدي 71.3 في المائة.
ومقارنة من شهر إلى شهر، يبلغ معدل التضخم نحو 24 في المائة، وفقا لحسابات ستيف هانكي، خبير التضخم الجامح في جامعة جونز هوبكنز، وهو معدل عالي الخطورة، لكنه يظل دون مستوى التضخم الجامح، الذي يعرف بصفة عامة عند أكثر من 50 في المائة، شهريا.

شاهد أيضاً

وفد عن غرفتي البرلمان يشارك بالقاهرة في انطلاق اجتماعات اللجان الدائمة

شارك وفد عن غرفتي البرلمان، برئاسة السيد ناصر بطيش، يوم الجمعة بالعاصمة المصرية، القاهرة، في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *