ترأس أمس وزير الطاقة، رئيس مؤتمر منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، عبد المجيد عطار، أعمال الاجتماع الوزاري الـ 180 لمنظمة أوبك ، والذي عقد عبر تقنية التحاضر عن بعد.
هذا الاجتماع الذي يعقد في سياق صعب يتسم بتأثيرات كوفيد -19 على الاقتصاد العالمي، يليه اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 ، عقد الاجتماع الوزاري الثاني عشر لمنظمة أوبك وغير الأعضاء ما يعرف ب “أوبك+” والذي يجمع الدول الموقعة على إعلان التعاون بتخفيض إنتاج بنحو 1.9 مليون برميل يوميا.
وسيخصص هذا الاجتماع بشكل خاص لبحث أوضاع سوق النفط العالمية وآفاق تطورها على المديين القصير والمتوسط.
وستقوم الدول الأعضاء الـ 23 (13 دولة في أوبك و 10 دول غير أعضاء في المنظمة) بتقييم التنفيذ ومستوى الامتثال لالتزامات خفض الإنتاج الطوعي للدول الموقعة على إعلان التعاون، كما قرر الاجتماع الوزاري العاشر لمنظمة أوبك وغير الأعضاء في 12 أبريل 2020 ، لاتخاذ القرارات اللازمة للحفاظ على التوازنات السوقية وضمان استقرارها لصالح الدول المنتجة. والمستهلكين.
من جانبه قال الخبير النفطي والمستشار السابق لدى مجلس إدارة سوناطراك، مراد برور إن الأنظار مشدودة مصوبة اجتماعات الأوبك +، المزمع عقدها اليوم الثلاثاء ، مؤكدا أنه لا بديل للدول المصدرة للنفط غير تمديد اتفاق خفض الإنتاج، مشيرا أن أي قرارات معاكسة ستؤدي إلى تراجع أسعار برميل النفط دون 40 دولار، وهو مالا تتمناه دول المنتجة والمصدرة للنفط.
وأوضح مراد برور، في تصريح صحفي، أن تمديد تخفيضات إنتاج النفط التى بلغت نسبة الإمتثال 108%، وتقليص الإنتاج بواقع 10 ملايين برميل في اليوم، سيسمح لسوق النفط بالاستقرار خلال العام 2021 رغم تراجع الطلب العالمي إلى 9.75 مليون برميل في اليوم، بسبب انكماش النمو في الدول العظمى.
وأفاد الخبير النفطي، أن الإبقاء على مستويات منخفضة من الإنتاج، خلال الفترة المقبلة يساعد الشركات النفطية والمستثمرين الدوليين في مجال النفط، وسيساهم في إبقاء السوق الدولية في المستوى الحالي “فوق 40 دولار للبرميل”.
من جانب أخر أكد المتحدث أن تحسن أسعار النفط مرهون بتحسن الوضعية الصحية في العالم، المتأثرة بجائحة كورونا كوفيد 19، مشيرا أن التوصل إلى لقاح فعال ضد هذا الوباء لا يعني نهاية الأزمة، لسبب بسيط أن إنتاج ما يكفي من اللقاح لكل سكان المعمورة، والتوصل إلى تلقيح 30 بالمائة منهم يحتاج على الأقل ل 6 أشهر، وهو ما يعني –حسب الخبير- استمرار الوضعية الصحية على الأقل إلى غاية النصف الأول من العام 2021.
ح.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة