أمر الوزير الاول عبد العزيز جراد بانهاء مهام مدير الديوان الجزائري المهني للحبوب عبد الرحمان بوشهدة، وهو القرار الذي نفذه وزير الفلاحة عبد الحميد حمداني بانهاء مهام مدير عام الديوان المهني للحبوب وفتح تحقيقات معمقة حول ملف الحبوب.
وجاء قرار انهاء بوشهدة في أعقاب فضيحة استيراد 30 الف طن من القمح اللين من دولة لتوانيا بها بذور حمراء كشفت نتائج التحقيقات الأولية بأنها سامة.
هذا وحوّل الديوان المهني للحبوب عيّنة من الحبوب الحمراء على معهد علم الأدلة الجنائية وعلم الاجرام التابعة للقيادة العامة للدرك الوطني ببوشاوي من اجل التحقق من مدى خطورتها، فيما لا تزال الباخرة المحملة بكمية ثلاثين ألف طن محجوزة على مستوى الرصيف رقم 35 بميناء العاصمة منذ تزيد عن 15 يوم.
للتذكير، سبق لفصيلة الأبحاث للدرك الوطني بباب جديد، ان فتحت شهر جانفي الفارط تحقيقات معمقة مع إطارات بكل من الديوان المهني الجزائري للحبوب، وإتحاد تعاونيات الحبوب في العاصمة خاصة وحدة الرويبة حول شبهات فساد وتبديد أموال عمومية.
وشملت التحقيقات على وجه الخصوص مستشارا سابقا لمدير عام ديوان الحبوب، وأفراد من عائلته متورطين في شبهات الفساد، إلى جانب التحقيق في تضخيم رواتب مئات الموظفين لعدة سنوات ما كبد الخزينة العمومية خسائر معتبرة، كما ركزت التحقيقات أيضا وفقا لما توفر من معلومات، على قضية اختفاء مخزن معدني للحبوب بحسين داي بعد تفكيكه، فيما لم يتم الكشف الى يومنا عن نتائج التحريات الأمنية التي باشرتها مصالح الدرك الوطني.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة