تلقى عبد الباقي بن زيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مراسلة جديدة من طلبة الاحتياط في مسابقات الدكتوراه لدورة 2019/2020 للمطالبة باعتماد القوائم الاحتياطية كبديل لمسابقة الدكتوراه نظرا للظروف الصعبة بسبب انتشار وباء “كورونا”.
يأتي ذلك في وقت تحضّر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لإطلاق مسابقة الدكتوراه خلال جانفي المقبل ، فيما لم تفصل بعد في عدد المناصب المفتوحة وكيفية إجرائها نظرا لارتباطها الوثيق بالوضع الصحي .
وطالب طلبة الاحتياط في مسابقات الدكتوراه بإدماجهم مباشرة للتكوين في دكتوراه الطور الثالث برسم السنة الجامعية 2020/2021، وهو المطلب الذي سبق وأن رفعوه، مشككين في نزاهة المسابقة ورافضين لعدد المناصب المفتوحة من جهة أخرى والتي بلغت اثنين أو ثلاثة في بعض التخصصات.
وجاء في نص المراسلة ” سيدي الوزير نلتمس من سيادتكم المحترمة تشجيع وتثمين طلبنا، حيث أن إعداد المسابقة وتأطيرها ضمن الآجال القانونية ووفق المقتضيات البيداغوجية اللازمة في ظل الظروف الراهنة صعب التحقيق لعدة أسباب أهمها تلك المتعلقة بانتشار وباء كورونا وصعوبة إجراء المسابقة، خاصة أن المسابقة وطنية وسيكون من الصعب التحكم فيها وفي كيفية تنقل المترشحين وتأطير وحراسة المسابقة وغيرها من الإشكالات لاسيما بعد إلغاء التصنيف وتمكين الكل من الترشح”
للتذكير، أوضحت وزارة التعليم العالي بخصوص القانون الذي يحكم مسابقة الدكتوراه والذي يضبط القوائم الاحتياطية بعد تسجيل الناجحين الأصليين في ظرف 15 يوما من إعلان النتائج، ،حيث “تعتبر كأنها لم تكن ويصبح صاحبها راسبا وما عليه سوى إعادة التسجيل”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة