الثلاثاء, يناير 13, 2026

الابراهيمي يستنكر التدخّلات العسكرية الأجنبية العشوائية في ليبيا

كشف الديبلوماسي الاخضر الابراهيمي المبعوث السابق للأمم المتحدة الى سوريا، عن استنكاره للتدخلات العسكرية الأجنبية العشوائية في ليبيا، محذرا من أنها تخلق مشاكل كثيرة ،كما سبق وأن جرى اثر التدخل العسكري للحلف الاطلسي بمبادرة فرنسية، والذي جاء ليزيد المشاكل في هذا البلد تعقيدا.
وقال الابراهيمي في حوار مع قناة “فرانس 24 “،أن “التدخلات العسكرية في البلدان خاصة منها التدخلات العشوائية، غالبا ما تحدث مشاكل كبيرة للبلد كما جرى عليه الحال بليبيا اثر التدخل العسكري للحلف الاطلسي بمبادرة من فرنسا”.
ويرى الديبلوماسي الجزائري، بأن “التدخل الغربي الخارجي بليبيا بمبادرة فرنسية كان غير موفقا اطلاقا بل وخلق مشاكل وتعقيدات اكثر لليبيا وهو ما نشتكي منه الان”.
في ذات السياق، قال ابراهيمي “بحكم تجربتي الشخصية فان التدخل العسكري في دولة تواجه مصاعب مثل التي تواجهها ليبيا نادرا جدا ما يكون ايجابيا إلا اذا كان بقرار واضح من مجلس الامن الدولي وهو أمر غير حاصل بالنسبة للتدخلات التي نراها الآن في ليبيا فهي تدخلات عشوائية وكل واحد يتدخل كما يريد”.
وبخصوص النزاعات التي يشهدها العالم كالوضع بسوريا والعراق واليمن وأين هو دور مجلس الامن الدولي في حفظ السلم والأمن الدوليين الذي يفترض أن يكون دور الامم المتحدة، ردّ ذات المتحدث أن “هذا الدور ليس موجود لأن الامم المتحدة شبه معطلة ومن يعطلها هم أعضاءها وليس الامين العام”.
كما أوضح ذات المتحدّث ، أن “الأمين العام الأممي هو مجرّد موظف لدى الدول الاعضاء ويتحرك بما يسمح له ان يتحرك به” ،مشيرا أن “احدى مواد الميثاق الاممي التي تنص على ان الامين العام الأممي يستطيع التوجه لمجلس الامن لإلفات نظر أعضاءه الى مشكلة تهدد الامن الجماعي للعالم”، وعليه فان “الدول هي التي تسيره “.
كما تحدث الابراهيمي عن اصلاح مجلس الامن الدولي والجاري الحديث عنها منذ عهدة الامين العام السابق للأمم المتحدة خافيير بيريز دي كوييار، (1982-1992)، مشيرا أن “ما تم تحقيقه في نهاية الخمسينات وبداية الستينات، وهي الفترة التي شهدت استقلال بعض الدول الافريقية حيث تم تعديل عضوية مجلس الامن من 11 عضوا، وهو العدد الذي كان يضمه منذ تأسيس المنظمة الاممية عام 1945 الى 15 عضوا”.
وأوضح ذات الديبلوماسي أن “المطالبة بإصلاح مجلس الامن الدولي متواصلة من قبل دول من امريكا اللاتينية وأسيا وافريقيا ، ألا انه وللأسف الشديد لم يتفقوا أبدا على من يمثل هذه القارات”، مشيرا بالمناسبة الى “الاقتراح الافريقي باعتماد أسلوب التناوب والدورية على المنصب”.
ق.و

شاهد أيضاً

أكد أن الشعب يعيش بكل جوارحه ما يجري بفلسطين، ربيقة : “الجزائر لا ولن تغيّر من مواقفها “

أكّد العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الجزائر “لا ولن تغير من مواقفها المبنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *