الثلاثاء, يناير 13, 2026

سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر يؤكد: “العمل العسكري هو ما سيصنع الفارق في الصراع مع المحتل المغربي”

أكّد عبد القادر طالب عمر سفير الجمهورية العربية الصحراوية بالجزائر، أن جبهة البوليساريو باتت على قناعة بأن العمل العسكري هو ما سيصنع الفارق في صراعه مع المحتل المغربي.
وقال طالب عمر في تصريح للاذاعة الوطنية أن” جبهة البوليساريو إنتظرت أكثر من اللازم”، مضيفا أن ” البوليساريو أصبحت تدرك أن العمل المسلح وحده الكفيل بتحريك المياه الراكدة وتصحيح المسار في ظل استخفاف المغرب بقرارات الشرعية الدولية”.
وأشار السفير الصحراوي، أن “الجبهة نبهت الأمم المتحدة إلى ما ينوي المغرب القيام به”، معتبرا أنه “بعد أحداث الكركرات فإننا في حالة حرب مع الاحتلال”، مؤكدا أن “قصف المواقع العسكرية المغربية سيتواصل، والشعب الصحراوي متحفز لخوض غمار الحرب والتضحية من أجل القضية”.
في ذات السياق، لفت طالب عمر أن “المغرب عمد منذ مدة إلى تعطيل كل المبادرات السياسية لحل القضية الصحراوية”، مذكّرا أن “الشعب الصحراوي ضاق ذرعا بهذه الممارسات ما دفعه إلى إغلاق معبر الكركرات قصد إيصال صوته للمجتمع الدولي”.
هذا ويرى السفير الصحراوي أن “الاعتداء المغربي جاء بعد أن استنتجت الرباط أن المجتمع الدولي والقوى الكبرى سلموا باحتلاله للصحراء”، مشيرا أن “المغرب يستقوي بباريس التي تعرقل قرارات مجلس الأمن وكذلك الامر بالنسبة لقرارات الاتحاد الأوروبي كما أنها أقدمت على جرّ بعض الدول الفرونكفونية في الإتحاد الأفريقي إلى فتح قنصليات في المدن الصحراوية المحتلة”.
–و..حصيلة جديدة لعمليات جيش التحرير الصحراوي
أعلنت وزارة الدفاع الصحراوية، عن حصيلة جديدة لعمليات جيش التحرير الصحراوي ضدّ الجيش المغربي على الأراضي الصحراوية المحتلة.
وقال البيان رقم 3 الذي أصدرته وزارة الدفاع الصحراوية، أن “مقاتلي جيش التحرير الصحراوي واصلوا لليوم الثالث على التوالي هجوماتهم المركّزة على تخندقات جنود الاحتلال المغربيين”.
وأوضح البيان بأن “الهجمات جرى تنفيذها ليلة السبت وخلال نهار يوم الأحد،” مضيفا بأن “جيش الاحتلال المغربي، حاول منع تلك الهجمات عبر شنّ قصف مدفعي وإطلاق غارات جوية، غير أنه فشل في ذلك”
وفي التفاصيل، وردت حصيلة العمليات العسكرية لجيش التحرير الصحراوي على النحو التالي، إذ تم الإعلان عن شنّ قصف مركّز على القاعدتين 17 و 18 من قطاع “الفرسية”، إلى جانب قصف آخر استهدف القاعدة 13 من الفيلق 67 في قطاع “البكاري”، كما قصف الجيش الصحراوي القاعدة 4 من الفيلق 64 في منطقة “ديرت”، ونقطة الملاحظة 71 من القاعدة 7، الواقعة بين “لعريش” و”فدرة لغراب” بقطاع “حوزة”.
وحسب بيان وزارة الدفاع الصحراوية، فإن قوات الجيش الصحراوي، قصفت أيضا القاعدة 13 في منطقة “اكليب ديرت” من قطاع “حوزة”، والقاعدة 25 من الفيلق 40 بمنطقة “أم لكطة” من قطاع “الفرسية”.
وأضاف البيان بأن “نيرانا كثيفة شوهدت في القاعدة 25 من الفيلق 40 التابع للجيش المغربي، في أعقاب القصف الذي شنّه مقاتلو الجيش الصحراوي، فيما تم قصف القاعدة 20 من فيلق المشاة 68 في قطاع أوسرد بمنطقة أعظيم أجلود.
وخلص بيان وزارة الدفاع الصحراوية، إلى الإشارة بأن عمليات القصف المركّز خلّفت قتلى وجرحى وسط جنود جيش العدو المغربي، وهو ما خلّف حالة من الانحطاط المعنوي في صفوف جيش الاحتلال، قبل أن يحذّر البيان ضبّاط وجنود الجيش المغربي بالقول، إن أيّ قوات مغربية تتواجد في الصحراء الغربية سيكون مصيرها القتل أو الجرح أو الأسر.
ق.و

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *