أرسل الهلال الأحمر الجزائري مساعدات إنسانية، إلى الصحراء الغربية بسبب الظروف التي يعيشونها، جراء خرق المغرب لإتفاق وقف إطلاق النار ،حيث يتم شحن المساعدات عبر طائرتين عسكريتين من مطار بوفاريك نحو ولاية تندوف، ثم برا نحو مخيمات اللاجئين الصحراويين.
وقدّرت المساعدات الانسانية التي ارسلها الهلال الاحمر الجزائري الى الصحراء الغربية بـ 100 طن ،حيث تم امس الأحد شحن المساعدات الانسانية، فيما ستقلع الطائرتين العسكريتين اليوم الاثنين.
وحضر شحن المساعدات، ممثل المفوضية السامية لللاجئين أوغوستينو مولاس وممثل برنامج الغداء العالمي، عماد خنيفر، والسفير الصحراوي، عبد القادر طالب عمر.
في ذات السياقن قالت سعيدة بن حبيلس ، أن ” هذه الالتفاتة الانسانية، جاءت في ظروف جد صعبة تمليها التطورات الخطيرة التي تعيشها الصحراء الغربية”، وأضافت “كمنظمة انسانية، وبعيدا عن كل حسابات سياسية، فإن أبشع نوع من الاحتلال هو سلب الانسان لحريته وكرامته على أرضه”.
كما ثمنت دور الجيش في تدعيم العمليات الانسانية، وقالت “شكرا للجيش توفير وسال النقل حتى تتم العملية في ابسط الظروف”.
من جانبه، أكد السفير الصحراوي لدى الجزائر أن هذه التبرعات جاءت في الوقت المناسب، خاصة مواد التعقيم لمواجهة وباء كوفيد 19.
من جهة أخرى ، اتّهم حدي الكنتاوي الدبلوماسي الصحراوي وممثل جبهة البوليساريو في السويد والنرويج ، القوى الكبرى على غرار فرنسا ودول خليجية بدعم الاحتلال المغربي في عدوانه على الشعب الصحراوي
وقال الكنتاوي في تصريح للصحافة الجزائرية ، أن “فرنسا هي من تقف وراء عرقلة قرارات مجلس الامن بخصوص القضية الصحراوية”،مضيفا “أن دول خليجية راحت تدعم الاحتلال المغربي في عدوانه على الشعب الصحراوي الأعزل” ،مشيرا أن “الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو ليسوا دعاة حرب لكنهم يعرفون كيف يلقنون الاحتلال المغربي الدروس”.
كما أكّد الديبلوماسي الصحراوي ، أن “الاحتلال المغربي استصغر كل ما يتعلق بالشعب الصحراوي واليوم هذا الاحتلال لا يهمه إلا نهب الثروات وخيرات الشعب”.
هذا وشرع الجيش الصحراوي، في دك حصون ومواقع تواجد جيش الاحتلال المغربي داخل الأراضي الصحراوية المحتلة، معلنا بذلك عن نهاية وقف إطلاق النار من جانبه، بعدما أقدم نظام المخزن المغربي على انتهاك الاتفاق الموقع سنة 1991.
وكانت البداية عندما شرعت مفارز لمقاتلي جيش التحرير الصحراوي، في قصف وضرب مواقع للجيش المغربي بالأراضي الصحراوية المحتلة وتركزت الضربات في البداية على مناطق التماس، وبالأخص على طول جدار العار الذي يسميه المغاربة جدار الدفاع، خصوصا في مناطق المحبس، حوزة وأوسرد والفرسية.
وقالت وزارة الدفاع الصحراوية في بيان حمل عنوان “البلاغ رقم 1″، أن “جيش التحرير الصحراوي شن هجمات مكثفة على قواعد العدو المتخندقة على طول جدار الذل والعار بقطاعات المحبس، حوزة، أوسرد، الفرسية”.
وأوضح البيان ، أن “تلك الهجمات خلفت خسائر في الأرواح والمعدات ورعبا في نفوس الجنود المغاربة، كما إخترقت دشم وملاجئ العدو”.
وحمل البيان تفاصيل المواقع العسكرية المستهدفة بالردّ الصحراوي على الاستفزازات والانتهاكات المغربية، حيث كشف أن القصف استهدف القاعدة الرابعة ومنطقة صونت 71 بقطاع حوزة، إلى جانب استهداف مواقع بقطاع أوسرد، وتحديدا على القاعدة 17 وصونت 172.
كما تحدث البيان عن إمطار مقاتلي الجيش الصحراوي لمواقع الجيش المغربي في قاعدتي 17 و18 بمنطقة قطاع الفرسية، باستخدام نيران المدافع والرشاشات.
وقال البيان ، أن “تلك العمليات خلفت خسائر وأضرارا في الأرواح من الجانب المغربي لكن من دون تقديم تفاصيل أوفى.
كما أصدر الجيش الصحراوي “البلاغ رقم 2” بشكل يوحي بأن عملياته العسكرية مستمرة ضد جيش الاحتلال المغربي، حيث قال في البلاغ، إن قواته ومفارزه “استهدفت بالقصف والرمي بالنيران على عدة تموقعات للجيش العدو في مناطق البكاري والمحبس والكركرات”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة