الثلاثاء, يناير 13, 2026

طحكوت يخرج قضيته عن السياسة وسلال يؤكد تعرّضه لمحاولتي اغتيال

أسدلت الغرفة الجزائية بمجلس قضاء الجزائر برئاسة القاضي عبد العزيز عياد الستار على محاكمة رجل الأعمال محي الدين طحكوت رفقة 57 متهما طالبوا بالبراءة.
واعتبر محي الدين طحكوت في كلمته الأخيرة أمام المحكمة عبر تقنية المحاكمة عن بعد من سجن بابار بخنشلة أن متاعبه القضائية لا علاقة لها بالسياسة بل هي اقتصادية بحثة.
وقال طحكوت، “لا وجود لأي دليل ضدي ولا إثبات يدينني، كما أنني في قضية الحال بالذات رفعت شكوى أمام مجلس قضاء خنشلة بعد أن تعرضت للابتزاز والتهديد” ،متسائلا ” كيف يتهمونني بالفساد وأنا وظّفت 14 ألف عامل وكل شركاتي ومصانعي مولتها بأموالي الخاصة واستثمرت في مناطق الظل وجلبت الأجانب وكل مشاريعي تحصلت عليها في إطار قانوني وأنا من جلبت شركات سوزوكي وهيونداي والأمريكيين للاستثمار في المناطق النائية”
من جهته ، قال اويحيى “أنا أقف أمامكم في قضية تركيب السيارات للمرة الثالثة أتساءل كيف للأطراف المدنية الذين أخذوا تعويضاتهم في القضية الأولى وفي المحكمة الابتدائية بنفس القضية ولم يرفعوا شكاوي أثناء الوقائع ويتأسسون مرة أخرى،أؤكد لكم لا دخل لي في قضية الحال وأنا متابع بنفس التهم وانتم من حكمتم علي في الملف الأول وسوفاك والٱن طحكوت، لقد أفنيت عمري من أجل الجزائر وسأبقى وطنيا حرا إلى آخر نفس في حياتي لهذا أطلب منكم البراءة”.
بدوره التمس عبد المالك سلال البراءة في هذه القضية التي قال أنها ” فُصل فيها عدة مرات ” ،مضيفا “ذنبي الوحيد أنني ترأست وفقا للقانون المجلس الوطني للاستثمار ليقول النائب العام بأنها عبارة عن ورقة بيضاء دعني أرد عليك سيدي النائب العام لأقول إن هذا ليس حقيقة وان المقرر هو ما جاء به وزير الصناعة، وتابع سلال ” تعرضت مرتين للاغتيال وأنا قمت بتهريب زوجتي وابنتي إلى سيدي بلعباس حتى لا يتعرضوا للقتل، لست خائفا من الموت لكن صورتي تلطخت أنا وزميلي اويحي لأنه ولا وزير في أي دولة كانت حوكم وأنا أحاكم في دولة أفنيت فيها عمري “.
بدوره قال يوسف يوسفي وزير الصناعة الأسبق في كلمته الاخيرة ” هذه المرة الثالثة أقف أمام العدالة بتهم لا ذنب لي فيه لأنني حقا لم أخالف القوانين والتنظيمات” طالبا البراءة وهو نفس ما ذهب اليه الوزيرين السابقين للنقل عبد الغاني زعلان وعمار غول .
–طحكوت بلال: ذنبي أنني ابن محي الدين طحكوت
ألتمس بلال طحكوت نجل محي الدين طحكوت، افادته بحكم البراءة
وقال بلال ” 11 يوما وأنا أسمع حيثيات قضية الحال ولم اجد لنفسي كل محلا من الإعراب في هذه القضية، سوى لأنني ابن محي الدين طحكوت..ليكن في علمكم لأنني الابن البكر لمحي الدين وكل إخوتي قصّر ومع هذا أنا بالسجن رفقة والدي ولا كفيل لهم”.
–رشيد طحكوت يعتبر نفسه “ضحية تصفية حسابات”
بدوره أضاف رشيد طحكوت ” أطلب منكم البراءة وبعد 17 شهر سجنا أقول بأنني لا ناقة لي ولا جمل في هذه القضية “.
ومقابل ذلك أكدت المحامية ليلي عوماري مهدي أن موكله رشيد طحكوت متابع بتهم عير مبنية على أسس ثابتة، مضيفى “الجريمة الأولى المتابع فيها رشيد طحكوت هي الحصول على أموال مشبوهة وإخفاؤها بينما أمواله معروفة المصدر ويتعلق الأمر براتبه الشهري، عندما كان موظفا عند أخيه، ثم الأرباح التي تحصل عليها من الشركات والتي تم تقاسمها، فإن محافظ الحسابات قدم وثيقة تثبت عدم تقاسم هذه الأرباح، وعليه فإن هذه الأموال ظاهرة ومعروفة وقانونية”
وعن حميد طحكوت، قال المحامي سعيد حنجار “كل العائلة في سلّة واحدة تهمهم جاءت بالجمع، المتابعة لم تتم بالأصل وإنما بالنتيجة بمعنى وصلنا مباشرة إلى أن كل أموال العائلة حرام في حرام كما أن الحبس المؤقت إجراء استثنائي، فموكلي حميد لم يتم وضعه تحت الرقابة القضائية خاصة وأن جواز سفره منته الصلاحية ”
وتساءل حنجار “هل هناك دليل ضد موكلي لا، 17 شهرا ولا دليل ضده حميد ولاشيء مما حقق فيه معه، لديه شركة واحدة يحاسب عليها وهو مسير فيها، وهو بهذه الصفة لا يحاسب لأنه غير مسؤول وفق القانون التجاري الذي يمنع المسير من تحمل المسؤولية، أما فيما يتعلق بتهمة تبييض الأموال فأين هو دليل إدانتهم بهذه التهمة ما يملكونه مجرد فيلا بمساحة 300 متر مربع ملك لحميد ورشيد لابد أن نثبت بأن هؤلاء اخذوا أموالا وأخفوها ولكنهم لم يقوموا بهذه الأفعال حميد منذ أن كان في 18 سنة من عمره وهو يعمل”.
وبخصوص تهم تحريض موظفين على استغلال وظيفتهم المتابع بها المتهم ،تساءل الأستاذ علي جهيد “لماذا قاضي الدرجة الأولى برأ إطارات من هذه التهمة ويعاقب عليها حميد، نحن أمام القضاء الجزائي لابد من فصل كل طرف على حدى ومحاسبة موكلي وفق الدلائل التي يحتويها ملفه وذكر أركان الجريمة وإسقاط الوقائع على أركان الجريمة حتى نقول بأننا طبقنا القانون بكل شفافية”.
–ناصر طحكوت ينفي علاقته بالمسؤولين
اعتبر المحامي صابر مرجان أنه موكله ناصر طحكوت “محظوظ لأنه في حالة إفراج ولكن لسوء حظه رمى عليه ثقل أربع عائلات وأن ما يعاب عليه أنه شريك في شركات متابعة في قضية الحال ولكنه مسير فقط في شركتين فقط ولا يعرف حتى ما معنى دفتر شروط ولا صفقة”.
وقال المحامي مرجان”في 2013 انسحب موكلي كمسير وبعدها بسنتين انسحب كشريك بسبب إصابته بوعكة صحية، لا أحد يعرفه وهو لا يعرف ولا مسؤول كيف يتهم بالتحريض على أعوان عموميين”
ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *