دعا عبد القادر بن قرينة رئيس حزب حركة البناء الوطني، إلى المزيد من اليقظة والتماسك الوطني أمام التطوّرات الإقليمية المقلقة بالجوار الجزائري، مشيرا أن الجزائر بحكم موقعها الإستراتيجي يتطلب منها حضورا ديبلوماسيا معززا .
وقال بن قرينة في ندوة صحفية أن “التطورات الاقليمية المقلقة في الجوار الجزائري، سواء في غربه أو في شرقه أو في جنوبه يستدعي المزيد من اليقظة والتماسك الوطني أمام ظروف قد فرضت أمام الجزائر”، مضيفا أن “الأمر الذي يستدعي من الجميع الوقوف مع دولة الجزائرية لدعم مواقفها في الخارج والمؤسسة عسكرية لأنها يقع على عاتقها اولا مسؤولية الدفاع عن السادة الوطنية”، وتابع ” الجميع مطالب وجوبا بنبذ الخلافات أو على الاقل تأجيله للخروج من الازمة الذي فرضها علينا أعداء تقليديون متربصون بوحدتنا مستهدفين مواقفنا لاسيما موقفنا من تحرر الشعب الصحراوي والشعب الفلسطيني “.
وردّ بن قرينة على دعاة إلغاء الدستور، قائلا أنها “لا تزعج مطلقا الحركة لكن شريطة عدم العودة لدستور 2008 والمحسن في 2016″.
في ذات السياق، أكد رئيس حركة البناء ” سمعنا دعوات لإلغاء الإستفتاء، فإننا إذا فرضنا جدلا بالتسليم بتلك الحجج وفي إطار وفاق وطني بين الشركاء في الساحة الوطنية بضرورة إلغاء الدستور الجديد، فإن ذلك لا يزعج مطلقا حركة البناء الوطني، شريطة أن يكون الإلغاء هو ليس العودة لدستور 2008 والمحسن في 2016″.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة