الثلاثاء, يناير 13, 2026

مدراء الثانويات يهدّدون بحركة احتجاجية

هدّد المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات وزارة التربية الوطنية بالدخول في حركة احتجاجية في حال لم تُعد الوزارة النظر في مقتضيات بعض التعليمات وتوفير مستلزمات الوقاية بالمؤسسات.
واتهم المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات، وزارة التربية الوطنية بـ”التخبط” و”العبثية” في القرارات في ظل جائحة “كورونا” كما أسماها، مهددا بالدخول في حركة احتجاجية في حال لم تُعد الوزارة النظر في مقتضيات بعض التعليمات وتوفير مستلزمات الوقاية بالمؤسسات، كما حذر المجلس من “الاستمرار في تحميل المدير هموم القطاع”
وجاء القرار عقب الاجتماع الذي عقده المجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات بتقنية التحاضر عن بعد، في ظل الوضعية الوبائية التي تشهدها الجزائر في تزايد في الإصابات، وهو الوضع الذي “خلف تذمرا واستياء وسط مديري الثانويات، باعتبارهم الخط الأول لتنزيل وتنفيذ قرارات الوزارة الوصية”
وسجّل المجلس وفاة 14 مديرا جراء جائحة “كورونا”، كما انتقد ما اسموه “التخبط والارتباك اللذين يطبعان قرارات واختيارات وزارة التربية” والتي “وضعت كافة أعباء الدخول المدرسي على كاهل مديري المؤسسات دون مرافقة، أما عن البروتوكول الصحي فسبل تنفيذه على أرض الواقع صعبة في ظل غياب أي دعم حكومي أو وزاري” وفق ما جاء في بيان ختامي للمجلس.
هذا ودعا مجلس مديري الثانويات من خلال تلك النقاط المسجلة الوزارة الوصية إلى” إعادة النظر في مقتضيات المراسلة رقم 1223 الصادرة عن الأمانة العامة في شقها المتعلق بتحويل التماسات التلاميذ غير المقبولة إلى الوصاية، معتبرا ذلك مساسا بقرار مجلس القسم السيد، كما يتعارض مع التنظيم التربوي الاستثنائي، مع ضرورة التدقيق في إصدار التعليمات بعيدا عن لغة الغموض والارتجال “.
كما شدّد المجلس أمام الأمن الصحي المتسم بالاستهتار نتيجة العجز أو غياب الحد الأدنى من وسائل الوقاية لتطبيق البروتوكول الصحي بالمؤسسات كما قال، على ضرورة تخصيص إعانة مالية مستعجلة لاقتناء وسائل الوقاية من فيروس كوفيد.
وهدد المجلس في المقابل “بتسطير برنامج احتجاجي” على ما أسماه “الأوضاع المهنية المزرية التي يشتغل في ظلها مديرو الثانويات، خاصة في مجال تحميل المدير كامل أعباء وهموم ومشاكل قطاع التربية مما يثير مزيدا من الاحتقان والتذمر، وينعكس سلبا على مستقبل الدخول المدرسي”.
من جهتها حملت النقابة الوطنية لمديري المدارس الابتدائية من خلال مكتبها بولاية البويرة، مصالح الجماعات المحلية مسؤولية ما ينجر من وراء ما أسمته” بتقاعس الأخيرة لاسيما البلديات في تطبيق البروتوكول الصحي والوقائي على غرار توفير وسائل الوقاية وتعقيم محيط المدارس”، الأمر الذي دفع –حسبها ف بوالي الولاية وبعد قرار غلق ثلاث ابتدائيات، إلى توجيه أوامر بمباشرة حملات تعقيم بالشوارع ومحيط المؤسسات التعليمية بكامل تراب الولاية.
ووجّهت نقابة مدراء المدارس الابتدائية مراسلة للسلطات المحلية والولائية وكذا مديرية التربية، تشكو فيها ” معاناة فئة المدير جراء تنصل البلديات من مسؤولياتها تجاه تطبيق البروتوكول الوقائي والصحي للدخول المدرسي، وذلك من خلال ما ورد من شكاوى المديرين بمختلف بلديات الولاية ومتابعة للوضع “.
كما تحدثت النقابة في مراسلتها عن “غياب المصالح المحلية في معظم البلديات وعجزها عن توفير الوسائل المذكورة في البروتوكول الصحي كوسائل الوقاية والتعقيم، إضافة إلى عجزها عن القيام بعمليات التعقيم والتنظيف بمحيط وهياكل المدارس”.
كما حمّلت النقابة الجماعات المحلية “مسؤولية ما قد ينجر عن هذا الاستهتار واللامبالاة على حد وصفها”، مشيدة في نفس الوقت “بمجهودات المديرين في الحرص على إنجاح الدخول المدرسي رغم النقائص المسجلة سواء البيداغوجية أم الصحية الوقائية ناهيك عن النقص في التأطير التربوي”.
ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *