كشف الأمين العام لجمعية مصنعي الأنابيب البلاستيكية أحمد شوقي بوزياني، أن الجزائر تخسر ما لا يقل عن 8 مليارات دينار سنويا، بسبب نقص نشاط الرسكلة في مجال البلاستيك، رغم أن الجزائر تعتبر خامس مستهلك عالمي للأكياس البلاستيكية بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب وفرنسا وأستراليا، بما يتراوح ما بين 5ر6 إلى7 مليار كيس في السنة.
تأسف المتحدث خلال تدخل له على أمواج الإذاعة الوطنية، لكون أسهل وسيلة للتخلص من هذه النفايات هي رميها في الوسط الطبيعي أو البحري في وقت كان بالإمكان رسكلتها عن طريق عمليات بسيطة، مثل الطحن أو الصهر او الحقن، للحصول على مواد جديدة (المواد العازلة، آجر البناء، الألواح،البلاط أو الأثاث.
وأوضح بوزياني، أنه في 2018 ، استوردت الجزائر،التي تعتبر منتج هام للبترول والغاز، ما قيمته 2 مليار دولار من البلاستيك الخام ، وهو ما يمثل 95 بالمائة من الحاجيات الوطنية، مؤكدا انها تعد ثاني أكبر مستورد لهذه المواد في إفريقيا والشرق الأوسط، في حين تعتبر السعودية والصين من أهم و أبرز الدول الممونة بهذه المواد الأولية، وأضاف قائلا “نعرب عن ارتياحنا أو نحزن عندما ترتفع أسعار البترول وننسى انه لا نملك صناعة تحويلية كل زيادة في أسعار الخام مربحة للجزائر لكن في الوقت ذاته نفقد إيرادات من العملة الصعبة ننفقها في استيراد منتجات بترولية محولة، مشيرا إلى أن الجزائر تعد البلد الأول المستورد للتكنولوجيا تصنيع البلاستيك في إفريقيا والثاني في منطقة الشرق الاوسط منذ 2017 بمبلغ قدره 185 مليون اورو سنويا.
وكشف المسؤول ذاته، أن الصين و ايطاليا و المانيا و فرنسا و كندا و سويسرا و لكسمبورغ و اسبانيا و تركيا، هي من أهم مموني الجزائر في هذا المجال.
إسماعيل رمضاني
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة