يناشد أولياء التلاميذ بثانوية الدغافلة الواقعة بحي الشباشب في الجزء التابع لبلدية الرويبة في ولاية الجزائر والذي يبعد عن التلاميذ القاطنين في الطرف المقابل للثانوية مدير التربية للعاصمة شرق التدخل وحل والسماح لهم بالتسجيل في المؤسسة التي تبعد عنهم بحوالي 800 متر ورغم هذا رفض مدير الثانوية قبولهم بها كونهم يقعون في الجزء من التابع لبلدية خميس الخشنة.
أثار قرار مدير ثانوية الدغافلة الواقعة على تراب حي الشباب الذي في الجزء الاكبر منه تابع لبلدية خميس الخشنة في بومرداس والجزء الأصغر لبلدية الرويبة في ولاية الجزائر، برفضه تسجيل التلاميذ الذين يقطنون في الطرف المقابل للثانوية على بعد 800 متر والتابع لخميس الخشنة غضب فئة كبيرة منهم وأوليائهم الذين اعتبروا القرار غير منطقي واعتبروه ظلم في حق أبنائهم.
وتساءل الأولياء كيف لأبنائهم الذين يقطنون بجوار الثانوية يرفض تسجيلهم بها ويتنقلون إلى ثانوية أخر تقع على بعد أكثر من كيلومترين عنهم والحجة أنهم تابعون لبلدية واقعة على تراب ولاية بومرداس.
ووجه الأولياء تساؤل لمدير التربية للعاصمة شرق ما إذا كان رفض مدير ثانوية دغافلة منطقي وصحيح في هذه الحالة، مستنكرين رد المدير رغم محاولاتهم الكثيرة من أجل تسجيل أبنائهم بها.
كما طرح الأولياء تساؤل بخصوص مشكلة أبنائهم، هل يمنع التلاميذ من التسجيل بالثانوية الأقرب إليهم و الموجودة بحيهم و بنفس التجمع السكاني بحجة أنهما تابعين لبلديتين مختلفتين!!، موجهين نداءاهم لوزير التربية من أجل التدخل وإنصافهم.
وعلق بعض الأولياء بالقول “هل نحن في بلدين مختلفين؟؟؟”.
سكان يناشدون وزير التربية الوطنية محمد واجعوط من أجل التدخل والإستجابة لمطلبهم سواءا بالدراسة بالثانوية المتواجدة بتجمعهم السكني و هي ثانوية الدغافلة (عبد السلام حباشي) أو بإنشاء ثانوية بالشباشب عاجلا تجنبهم قطع مسافات طويلة من أجل الدراسة في ثانوية بلديتي حمادي أو خميس الخشنة.
ن. بوخيط
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة