كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الحميد حمداني، عن مخطط لإدماج كمية قدرها 200 الف لتر يوميا من حليب الأبقار الطازج في انتاج اكياس الحليب، لتوفير ما قيمته 40 مليون دولار سنويا في فاتورة استيراد غبرة الحليب.
وقامت مصالح الوزير حمداني، بإعداد خطة ترمي لرفع حصة الحليب الطازج كمادة اولية في الانتاج بشكل تدريجي كل سنة إلى غاية تقليص نسبة الغبرة المستوردة بشكل محسوس.
وبخصوص مشكل غلاء اعلاف المواشي في الفترة الاخيرة، أكد حمداني، خلال جلسة استماع بلجنة المالية والميزانية للمجلس الشعبي الوطني خصصت لمناقشة مشروع قانون المالية ل 2021، أن الدولة قامت باتخاذ التدابير اللازمة والتي بدأت ثمارها تظهر أثارها في الميدان ابتداء من الاسبوع الماضي.
وتشمل هذه التدابير استيراد كميات من الشعير وتوفير اعلاف المركبة والمنتجة اساسا من الذرى ب”اسعار مدروسة” من طرف الديوان الوطني لتغذية الانعام.
وتعود جذور اشكالية الاعلاف إلى نقص مخزون الشعير على مستوى الديوان الوطني للحبوب حيث لم تتجاوز هذا العام 300 الف قنطار مقابل 3،5 مليون قنطار في السنوات السابقة، وهو ما لا يعكس مستوى الانتاج الفعلي لمادة الشعير في الجزائر.
ويدفع ذلك على التساؤل حول الوجهة الحقيقية للشعير المنتج محليا في الوقت الذي يستفيد فيه الفلاحون في هذه الشعبة من اسعار مدعمة للأسمدة والبذور، حسب الوزير الذي اعلن في هذا الصدد أنه وجه تعليمات للديوان الوطني المهني للحبوب بمنع منتجي الشعير من الاستفادة من الاسعار المدعمة للمدخلات من دون الاتفاق المسبق على استرجاع نسبة من انتاجهم.
ع.ع
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة