سجلت أسعار تصدير السلع بالدينار، بما في ذلك المحروقات انخفاضا بنسبة 7ر28 % في السداسي الأول من سنة 2020، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019، في الوقت الذي سجلت فيه أسعار الاستيراد ارتفاعا بنسبة 1ر2 %.
كشف الديوان الوطني للإحصائيات، أن انخفاض مؤشر قيم الوحدات عند تصدير السلع (سعر التصدير) ,راجع بشكل أساسي إلى انخفاض بنسبة 4ر30 % لأسعار المحروقات و انخفاض كذلك لأسعار صادرات المنتجات خارج المحروقات بنسبة 6ر1 % خلال ذات الفترة.
وأوضحت نشرية للديوان الوطني للإحصائيات، نقلا عن وأج، حول مؤشرات قيم الوحدات للتجارة الخارجية للسلع للسداسي الأول من سنة 2020، أن انخفاض أسعار تصدير السلع التي تهيمن عليها المحروقات “راجع كلية إلى انخفاض الأسعار الدولية للمحروقات”.
وأوضح المصدر ذاته، أن هذه الانخفاضات في أسعار الصادرات، ولا سيما أسعار المحروقات (-4ر30) التي وصفها الديوان الوطني للإحصائيات “بالملحوظة” مرتبطة بالانخفاضات في الحجم لها “تأثير سلبي على عائدات صادراتنا الإجمالية التي تراجع بنسبة 9ر35 ” خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019، مضيفا أن حجم الصادرات الجزائرية، قد سجل خلال الأشهر الستة الأولى انخفاضا بنسبة 9ر35 %، لتبلغ 1.365،0 مليار دج مقابل 8ر129. 2 مليار دج خلال نفس الفترة من السنة السابقة.
–ارتفاع أسعار المواد المستوردة خاصة المصنعة
أما بخصوص ارتفاع مؤشر أسعار الواردات، خلال الاشهر الستة الأولى من سنة 2020 فراجع إلى ست مجموعات من المنتجات من بين التسعة التي يتضمنها هيكل الواردات.
ويتعلق الارتفاع الملحوظ أكثر بالزيوت والدهون والشحوم ذات الطبيعة الحيوانية أو النباتية (+9ر13%) والمواد الغذائية والحيوانات الحية (+9ر7 %) وآلات وعتاد النقل (+1ر7%) و المشروبات والتبغ (+6ر6 %).
كما عرفت أسعار مجموعات أخرى ارتفاعا ويتعلق الأمر بالمواد المصنعة (+8ر4 % ) وكذا مختلف المواد الصناعية (+2 % ). ومن جهة أخرى عرفت بعض مجموعات المنتجات انخفاضا في أسعار استيرادها.
و يتعلق الانخفاض بمجموعات منتجات الوقود المعدني ومواد التشحيم والمنتجات ذات الصلة (-8ر13%) والمواد الكيميائية والمنتجات ذات الصلة (-8ر8 %) وأخيرا المواد الخام غير الصالحة للاستهلاك باستثناء الوقود (-3ر7 %).
وبلغت الواردات 4ر2.128 مليار دج خلال الأشهر الستة الأولى من 2020 مقابل 0ر2.660 مليار دج خلال نفس الفترة من 2019 مسجلة انخفاضا في القيمة ب 20 %، حسب الديوان الوطني للاحصائيات.
وقد أدت هذه التطورات المسجلة إلى “اتساع” العجز التجاري الذي ارتفع من (- 2ر530 مليار دينار جزائري) في السداسي الأول من سنة 2019 إلى (-4ر763 مليار دينار جزائري) في نفس الفترة من 2020.
كما نجم عن نتائج التجارة الخارجية, انخفاضا لمعدل تغطية الواردات بالصادرات منتقلة من 1ر80% إلى 1ر64 % خلال نفس الفترة المقارنة.
في سنة 2019, سجلت أسعار تصدير السلع تراجعا بنسبة 3ر7% في حين سجلت أسعار الاستيراد زيادة طفيفة بنسبة 9ر0 %.
–تراجع الواردات من حيث الحجم
وبالنسبة لما يتعلق بالواردات، واصلت 5 مجموعات من المنتجات من بين 7 التي يتضمنها هيكل الواردات اتجاهها التنازلي خلال ال11 شهرا الأولى من 2019 ، مقارنة بنفس الفترة من السنة، أي وضعية مماثلة لتلك المسجلة خلال ال9 أشهر الأولى من نفس السنة.
وتراجعت سلع التجهيزات الصناعية التي تمثل قرابة 32 بالمائة من هيكل الواردات بنسبة 68ر17 بالمائة خلال ال 11 شهرا من 2019 والتي بلغت مجموع 12,24 مليار دولار مقابل 14,87 مليار دولار خلال نفس فترة المقارنة .
وبالنسبة للسع الغذائية، بلغت قيمة الواردات قرابة 7,32 مليار دولار مقابل 7,86 مليار دولار مسجلا انخفاضا بنسبة 94ر6 بالمائة حسب تقرير الجمارك الجزائرية.
نفس التوجه تم تسجيله بالنسبة لسلع التجهيزات الفلاحية التي بلغت 432,13 مليون دولار، مقابل 514,69 مليون دولار (-04 ر16 بالمائة) وأخيرا السلع الاستهلاكية (غير الغذائية) ب 5,95 مليار دولار مقابل 6,14 مليار دولار (-03ر3 بالمائة).
حمزة بلعيدي
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة