لا تزال قرابة 15 مكتبة مغلقة الأبواب في عدة بلديات بإقليم ولاية المسيلة،رغم الانتهاء من أشغال انجازها منذ مدة طويلة والتي استنزفت من الخزينة العمومية عشرات المليارات إلا أنها لا تزال بدون استغلال،والبعض منها تتعرض إلى التخريب، كما يُرتقب انتهاء أشغال مكتبة أخرى ببلدية الشلال، كما أن بقاء هذه الهياكل التي جاءت لتدعيم الحركية الثقافية في عدة مناطق ترجع إلى نقص اليد العاملة و معاناة القطاع من نقص في المناصب وهو ما جعل مسؤولي القطاع يلجأون إلى التنسيق مع رؤساء البلديات من أجل تكليف موظفين بُغية فتحها في وجه المواطنين و طالبي العلم بشكل مؤقت .
من جهة أخرى تم فتح عدة مكتبات في كل من عين الملح، مقرة، بلعايبة، أسليم و الدهاهنة ، بالإضافة إلى قرب فتح أخرى بنفس الطريقة في عدة مناطق، وفي سياق ذي صلة تبقى هذه المرافق بحاجة إلى كتب إضافية وتعرف نقصا كبيرا رغم تدشينها منذ حوالي السنتين رغم موافقة الوزارة الوصية على عملية اقتناء كتب جديدة خلال 2014 واستكمال كافة الإجراءات.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة