انتقد محند اوعمر بن الحاج الأمين العام لمنظمة المجاهدين بالنيابة، فكرة الإعتماد على المجتمع المدني في المجال السياسي، وشبّبه بتجربة اللجان الشعبية في ليبيا خلال حكم العقيد الراحل معمر القذافي.
ودعا محند اوعمر بن الحاج في مقابلة بثت في قناة اليوتيوب التابعة لمنظمة المجاهدين، إلى “السماح بتأسيس أحزاب جديدة لها أهداف” حقيقية، مضيفا “في ميدان السياسة لا بد من الاعتماد على الأحزاب”.
وحسب متتبعين لنشاط المجتمع المدني ، فإن الفاعلين فيه يحاولون “التموقع في المشهد السياسي وتفويت الفرصة على أطراف أخرى او اصحاب المناصب التي قد تستغل دعمها للدستور لتصدر الساحة السياسة ” .
ولعبت فعاليات المجتمع المدني، دورا هاما خلال حملة الاستفتاء حول الدستور، حيث كانت المدافع الاول عن المشروع كما تسعى لإعادة هيكلة نفسها بالشكل الذي يضمن تواجدها كقوة فاعلة في الساحة مركز فاعل للمشاركة في القرار السياسي ومسار الإصلاحات القادمة خاصة بعد أن تمت دسترة العمل الجمعوي في مشروع الدستور الجديد الذي يمنح المجتمع المدني صلاحيات مراقبة أداء مؤسسات الدولة، وذلك رغم إصدار الحكومة قرارات بتجميد كل الندوات والتجمعات في الوقت الراهن بسبب الوضع الصحي
وشرعت الفاعلين في المجتمع المدني في التحضير للقاءات جهوية و وطنية بعد استقرار الوضع الوبائي لجائحة “كورونا”
من جهتها ، دعت الناشطة الجمعوية ابتسام حملاوي “جميع الجمعيات الراغبة في المشاركة مهما كانت طبيعتها أو حجمها ملئ و طرح جميع الانشغالات و فتح باب النقاش و الحوار بعيدا عن الديماغوجية و الخطابات الجوفاء و الإدارة ليكون المجتمع المدني فاعلا حقيقيا كما جاء في الدستورالجديد و لا يستغله اصحاب المناصب لبسط سلطتهم دون دعمه او الالتفات لمشاكل المواطنين الحقيقية”.
ق.و/ ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة