أبدى حزب المستقبل الذين يترأسه عبد العزيز بلعيد المرشّح السابق لرئاسيات 2019 ارتياحه إلى العودة والانخراط في الحياة السياسية وما صاحبها من نقاش ، وتفاعل بكل الوسائل المتاحة والاعتماد على الإرادة الشعبية كأساس لبناء المؤسسات وأسمى القوانين.
هذا واعتبرت جبهة المستقبل في بيان لها أن “مسار الاستفتاء حول الدستور أسّس لخطوة نحو بعث المصداقية وزرع الثقة ” وناشدت الشعب الجزائري “التشبث بثقافة السلمية و الممانعة الايجابية الهادفة إلى ممارسة سيادته بكل حرية، قصد بناء مؤسسات قوية ذات مصداقية دفاعا على حقه في العيش الكريم و الرقي بالوطن”.
كما دعت جبهة المستقبل إلى عادة قراءة الأرقام والمشهد السياسي العام بواقعية ومراجعة الخطابات والمواقف والبرامج بما يتماشى والمصالح العليا للوطن وذلك بعد نتائج إستفتاء الدستور .
وقال بلعيد أنه يجب “إعادة قراءة الأرقام والمشهد السياسي العام بواقعية ومراجعة الخطابات والمواقف والبرامج بما يتماشى والمصالح العليا للوطن وتطلعات الشعب وأماله” ،مضيفا أن “جميع المؤسسات مدعوة إلى تعميق المسار الديمقراطي ، والتمسّك بمسار الإصلاحات كخيار أساسي لبناء جزائر قوية أكثر استقرارا وتلاحما”.
وبخصوص الشأن الدولي، استنكرت جبهة المستقبل قرار بعض الدول فتح قنصليات لها في مدينة العيون الصحراوية في تعد صارخ على الشرعية الدولية
وجدد الحزب “دعمه الدائم للقضايا العادلة وحق الشعوب في تقرير مصيرها” ،معبرا عن عن قلقها من تنامي خطاب الكراهية والعنصرية ضد الإسلام وانعكاساته السلبية على الأمة وأفراد جاليتنا بالخارج .
وحيت في بيانها “احترام وتقدير للشعب الجزائري لما يصبو إليه من تقدّم ورقي والى مختلف مكوناته والمؤسسات التي تعمل في إطار الشرعية واحتراما للمشروعية لتحقيق رسالة الشهداء والمجاهدين لعزة ومناعة هذا الوطن ، ونتمنى الشفاء العاجل وموفور الصحة لرئيس الجمهورية “، كما “باركت فتح المساجد لأداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والتحاق أبناءنا بمقاعد الدراسة” مشدّدة على ضرورة “الأخذ بكل وسائل الحيطة والحذر من آثار وهذا الوباء بما تبينه الأرقام والمؤشرات التي تبعث على القلق”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة