شهدت مساجد الوطن إقامة أوّل صلاة جمعة بعد تعليقها منذ شهر مارس الماضي بسبب تفشي وباء “كورونا”،
ويدخل قرار رفع التعليق عن صلاة الجمعة حيز التنفيذ بأمر من رئيس الجمهورية وبعد مشاورة لجنة متابعة فيروس كورونا.
القرار سيسمح بإقامة صلاة الجمعة عبر المساجد بطاقة استيعاب ألف مصلي فما أكثر ووفق بوتوكول صحي، و بالإَضافة إلى رفع التعليق عن صلاة الجمعة ستفتح ذات المساجد لتأدية صلاة الفجر على أن تتوفر فيها الشروط الصحية المتفق عليها.
وأقيمت أوّل صلاة جمعة بجامع الجزائر تزامنا مع تأديتها على مستوى باقي مساجد الوطن.
هذا وذكر مدير التوجيه الديني بوزارة الشؤون الدينية عزوق محند للإذاعة الوطنية الاجراءات الجديدة التي تم إعتمادها عقب قرار تعليق اقامة صلاة الجمعة بالمساجد وهي إلزام الأئمة بأن لا تتجاوز الخطبة والصلاة مجتمعتين 15 دقيقة وذلك حرصا منها للوقاية من تفشي فيروس كورونا، مشيرا أن المساجد تفتح فقط لأداء الصلوات الخمس أما أماكن الوضوء و المكتبات المسجدية و مصليات النساء تبقى مغلقة، مع ضرورة التقيد بالبروتوكول الصحي أثناء تأدية الصلوات الخمس، الإبقاء على أماكن الوضوء والمكتبات مغلقة، إحترام مبدأ التباعد الجسدي بترك المسافة بين المصلين، وجوب إرتداء الأقنعة الواقية الكمامة منذ داخل المسجد، تعقيم اليدين قبل الدخول إلى المسجد، وتجنب المصافحة، ووضع الحذاء في كيس خاص، تجنّب التجمع والتزاحم عند دخول المسجد والخروج منه، الحرص على الخروج من المسجد فور الانتهاء من الصلاة، منع تشغيل المكيّفات والمراوح ومبرّدات المياه، واستعمال أواني الشرب المشتركة، وإحضار الأطعمة إلى المساجد، تعزيز إجراءاتِ التطهير والنظافة والتهوية في المساجد، منع النساء والأطفال والمرضى من القدوم للصلاة، مع دعوة المحسنين إلى التصدّق بوسائل التنظيف.
ووضعت مصالح الشرطة خطة عمل خاصة لضمان الأمن وتنظيم المرور بالمسالك المؤدية الى مرافق جامع الجزائر بالمحمدية ، حسب ما أفاد به بيان للمديرية العامة للأمن الوطني.
وتم تجنيد فرق متحركة على متن سيارات ودراجات نارية، بالإضافة إلى أعوان راجلين لتسهيل الحركة المرورية بالمسالك المؤدية إلى هذا الصرح الديني والمعماري مع الوقوف الصارم على تطبيق السائقين لقواعد البروتوكول الصحي الخاص بالحد من انتشار فيروس كورونا ومكافحته، يوضح البيان
ونظرا لطبيعة المعلم المعمارية وامتداد مساحته، تسهر مصالح الشرطة على تطبيق تدابير أمنية ومرورية خاصة بمحيط الجامع كونه يقع على مساحة تقدر بـ 200 ألف متر مربع منها قاعة الصلاة بقدرة استيعاب تقارب 120 ألف مصل مساحتها 20 ألف متر مربع، كما تقوم العناصر العاملة بالمحيط على تسهيل حركة المرور بالطرق المحاذية للجامع لتسهيل توافد المصلين والزوار من المواطنين لهذا المرفق المعماري الضخم.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة