الثلاثاء, يناير 13, 2026

جراد “إجراءات قاسية لتفادي تواصل ارتفاع الإصابات بكورونا”

قال الوزير الأول عبد العزيز جراد، أمس، خلال إشرافه على افتتاح السنة الدراسية 2020/2021 لطوري المتوسط والثانوي، أن الارتفاع المسجل في عدد الإصابات بوباء كورونا خلال الأيام الأخيرة سببه عدم احترام الاجراءات الوقائية، داعيا إلى تحمل المسؤولية الجماعية لإعادة نشر التوعية في أوساط المجتمع، وأعلن في السياق أن الحكومة ستتخذ “إجراءات قاسية للحفاظ على المجتمع والحرص على عدم ارتفاع عدد الإصابات” في حال في حال تواصل ارتفاع عدد الإصابات.

ن . بوخيط

ولإنجاح الدخول المدرسي الجديد الدي أعطيت إشارة انطلاقه من مدينة سيدي عبد الله غرب العاصمة، خاصة في ظل الظروف الصحية الاستثنائية بسبب كوفيد 19، سطرت وزارة التربية مؤخرا مخططات استثنائية لاستئناف الدراسة في مؤسسات التعليم المتوسط والثانوي “حضوريا” مع “ضرورة” المحافظة على صحة التلاميذ والمستخدمين وسلامتهم والعمل الدؤوب للطاقم التربوي على توعية ومرافقة التلاميذ وتحسيس الأولياء بأهمية تعاونهم في ذلك.
وخلال تواجد الوزير الأول في أحد أقسام الثانوية الجديدة بحي 22000/10000 مسكن عدل، والتي أطلق عليها اسم الشهيد رقيق حمود بن العيد، أكد على ضرورة التوعية لمجابهة جائحة كوفيد-19، مخاطبا التلاميذ أن “الهدف من الدخول المدرسي في هذه الظروف الصحية الاستثنائية والصعبة هو التوعية الفردية والجماعية للتلاميذ بمخاطر الوباء والتي تعتبر مسؤولية جماعية، وهو كذلك التأكيد على أن الحياة تستمر”.
كما دعا الوزير الأول التلاميذ إلى احترام الاجراءات الوقائية والبروتوكول الصحي الذي وضعته وزارة التربية لهذا الغرض، من أجل “المحافظة على صحتهم وصحة أهاليهم”، مبرزا أهمية المتابعة اليومية للوضع الصحي على المستوى الوطني والعالمي.
وفي سياق متصل، حث جراد التلاميذ على “التركيز على الدروس والابتعاد قدر الإمكان عن الضغط النفسي، مضيفا بالقول “إن تواجدي هنا دليل على أن السلطات العمومية وبتوجيهات من رئيس الجمهورية تواصل دورها في توفير كل الإمكانيات للقطاع التربوي”.
وبقاعة الرياضة بذات الثانوية، نوهى جراد بـ”احترام” البروتوكول الصحي الذي أعدته وزارة التربية تحسبا للدخول المدرسي، داعيا التلاميذ إلى “التعايش مع وباء كورونا دون أن يكون لذلك تأثير على الدراسة وعلى المناهج البيداغوجية”.
هدا وقال الوزير الأول أمس أن مدينة سيدي عبد الله تعتبر قطبا تكنولوجيا يتوجه للمستقبل ولفتح الجزائر على العالم”, مضيفا أن تواجد مؤسسات تربوية وجامعية بهذه المدينة “دليل على أننا نركز على تكوين جيد مع التحكم في العلوم وإعداد مناهج دراسية على المستوى العالمي”.
وفي ذات السياق، تطرق جراد إلى اللقاح المضاد لفيروس كوفيد-19 الذي “تعمل كل مخابر العالم على إعداده في حدود منتصف السنة القادمة”، مذكرا بأن “الجزائر ستضمن في حال وجود اللقاح توزيعه بصفة شاملة وكاملة لكل المواطنين مهما كان سنهم”.
— وزارة التربية تدعوا إلى تنفيذ المخطط الاستثنائي لاستئناف الدراسة

من جهته وزير التربية الوطنية، محمد واجعوط، دعا الى “الاحترام الصارم” للبروتوكول الوقائي الصحي الذي صادقت عليه اللجنة العلمية لوزارة الصحة والالتزام بتنفيذ كل ما جاء فيه من إجراءات وقائية في مختلف المحطات.
وينص المخطط الاستثنائي لاستئناف الدراسة وتنظيم تمدرس التلاميذ في مرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي خلال السنة الدراسية 2020-2021 على تدابير تنظيمية تتعلق بتقسيم الأفواج التربوية إلى أفواج فرعية يتراوح عدد تلاميذ كل فوج بين 20 و24 تلميذا مستثنيا من التقسيم الفوج التربوي الذي يكون عدد التلاميذ فيه يساوي أو أقل من 24 تلميذا مثل ما هو الحال لشعب لغات أجنبية، الرياضيات والتقني رياضي والاستغناء عن التفويج في المواد ذات الأعمال التطبيقية والأعمال الموجهة، كما تم تخفيض مدة الحصة التعليمية إلى 45 دقيقة مع استغلال أمسية الثلاثاء للدراسة.
أما المخطط الاستثنائي لتنظيم تمدرس التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط، فيتوقع تقسيم كل فوج تربوي يتجاوز عدد تلامذته 42 تلميذا إلى فوجين أو ثلاثة أفواج فرعية عند الاقتضاء بحيث يكون عدد التلاميذ في كل فوج فرعي حوالي 20 تلميذا.
وتقدر مدة الحصة التعليمية بـ 45 دقيقة ويقسم اليوم إلى فترتين، فترة صباحية من 6 حصص بحجم زمني يساوي 4 ساعات ونصف وفترة مسائية من 5 حصص بحجم زمني يساوي 3 ساعات و45 دقيقة، مع استغلال 5 أيام من الأسبوع في الدراسة (من الأحد إلى الخميس).
للإشارة، فإن 4.790.671 تلميذ مسجلين في الطورين المتوسط والثانوي من ضمن 10.095.367 تلميذ مسجل في الأطوار التعليمية الثلاث, يلتحقون اليوم الأربعاء بمقاعد الدراسة عبر الوطن، علما بأن أزيد من 5 ملايين تلميذ التحقوا في الـ 21 أكتوبر الماضي بالمؤسسات التربوية في الطور الابتدائي.
وحسب الأطوار، يبلغ عدد التلاميذ المسجلين في الطور المتوسط 3.313.448 يؤطرهم 169.684 أستاذ، موزعين على 5780 متوسطة, في حين بلغ عدد التلاميذ المسجلين في الطور الثانوي 1.477.187 تلميذ يؤطرهم 109.900 أستاذ، موزعين على 2573 ثانوية.
هدا تم افتتاح الموسم الدراسي للطورين المتوسط والثانوي، بدرس توعوي حول مخاطر وباء كورونا المستجد وكذا تطور الوضعية الصحية في الجزائر وفي العالم.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *