كشف سفير إيطاليا في الجزائر باسكال فيريرا، عن نية رغبة المتعاملين الإقتصاديين الإيطاليين، في الإستثمار في الجزائر في عدة قطاعات صناعية، سيما السيارات، خاصة بعد تبني الجزائر لقانون الاستثمار الجديد من أجل دفع الاستثمارات الأجنبية لاسيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية فيما يخص طاقات و تقنيات الإنتاج و خلق مناصب الشغل.
أفاد أمس، بيان لوزارة الصناعة، أن وزير الصناعة، فرحات آيت علي براهم، استقبل سفير إيطاليا بالجزائر، باسكال فيريرا، الذي أدى له زيارة وداع عقب انتهاء مهامه بالجزائر، حيث تطرق الطرفان الى افاق العلاقات الثنائية خاصة في قطاع الصناعة، وقيما واقع العلاقات الثنائية و آفاق التعاون لاسيما في قطاع الصناعة”.
في هذا الإطار، ذكر ايت علي براهم بمختلف التدابير المتخذة من طرف دائرته الوزارية وكذا بأهم المحاور التي يتضمنها قانون الاستثمار الجديد من أجل دفع الاستثمارات الأجنبية لاسيما في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية فيما يخص طاقات و تقنيات الإنتاج و خلق مناصب الشغل.
وأضاف الوزير أن” المستثمرين بإمكانهم تكوين نظرة أكثر وضوحا حول النظام القانوني الذي من شأنه ضمان الاستقرار و الشفافية في مناخ الأعمال بالجزائر”.
من جانبه، أشاد السفير الإيطالي بمقاربة الوزير “المتناسقة” و”المدروسة” التي تهدف إلى إضفاء الاستقرار على مناخ الأعمال في الجزائر، مبرزا ضرورة تعزيز الشراكة الصناعية بين الجزائر و ايطاليا.
وقال فيريرا أنه” سيتم مطلع العام المقبل بالجزائر، تنظيم منتدى أعمال جزائري-ايطالي لدراسة مشاريع الشراكة، لا سيما في مجالات الصناعات الغذائية، الطاقة المتجددة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة”.
واستقبل وزير الأشغال العمومية، فاروق شيعلي، أيضا بمقر وزارته سفير ايطاليا لدى الجزائر، بسكال فيرارا، الذي أدى له زيارة وداع اثر انتهاء مهامه بالجزائر، حيث تطرق الطرفان الى العلاقات الثنائية بين البلدين ومجالات التعاون والشراكة في مجال الاشغال العمومية.
وأكد في هذا الصدد، الطرفان على مواصلة الجهود لتطوير العلاقات بين البلدين في مجال الاشغال العمومية، وأوضح بيان وزارة الأشغال العمومية، أن المحادثات قد تمحورت حول العناصر الاساسية للتعاون و الشراكة بين الجزائر و ايطاليا و الوسائل المساعدة على تطويرها، كما تم استعراض العديد من النقاط ذات الاهتمام المشترك.
إسماعيل رمضاني
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة