أكّدت رئاسة الجمهورية أن نتائج الاستفتاء على الدستور، تبيّن أن رئيس الجمهورية كان وفيا في التزاماته كما أن الجزائريون عبّروا عن رأيهم في الاستفتاء على الدستور.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية ، أن “النتائج التي أعلنتها سلطة الانتخابات كانت تعبيرا حقيقيا وكاملا لما أراده الشعب، ولا شك أن النتائج أظهرت أن الاقتراع تميز بتمام الشفافية والنزاهة “.
كما أشارت مصالح رئاسة الجمهورية أن” الرئيس تبون إلتزم بالشروع في مسار كفيل بالسماح بالتعبير الحر والديمقراطي للشعب الجزائري حول ما يخص مصيره ، كما ان الرئيس تبون أراد أن يحيل الكلمة للشعب الجزائري عما يتوقعه ويبتغيه لمستقله ولمستقبل الأجيال القادمة”، يضيف البيان.
هذا وكان اختيار تاريخ الفاتح نوفمبر 2020 ليس وليد الصدفة بل هو تواصل طبيعي مع ماضينا المجيد ومستمد من تاريخ اندلاع ثورة التحرير، كما أن هذه التطلعّات من أجل تغيير جذري للنظام السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد، تأتي في وقت يواجه فيه العالم بأسره أزمة متعددة الأبعاد نتيجة جائحة كورونا.
ونوّهت مصالح رئاسة الجمهورية في بيانها إلى أنه “ومن هنا فصاعدا وامتدادا لانتخابات 12 ديسمبر 2019، فإن كل الانتخابات ستكون بمثابة التعبير عن تطلعات الشعب الجزائري ولما يريده لمستقبله”
وأكدّت ذات المصالح أنه “من هذا المنطلق، فإن الحكومة قد امتنعت عن أي تدخل في تنظيم الانتخابات، طبقا للقانون العضوي رقم 19 ـ 07 المؤرخ في 14 سبتمبر 2019، الذي خول الصلاحيات الكاملة للسلطة الوطنية الـمستقلة للانتخابات”.
للتذكير، عبّر الجزائريون عن رأيهم في الاستفتاء على الدستور يوم أمس حيث كن التصويت بـ”نعم”بـ 3355518 صوت أي 66.80 بالمائة، أما المصوتون بـ”لا” فكان عددهم 1667867 أي 33.20 بالمائة، بينما بلغت نسبة مشاركة الشعب الجزائري الأولية، عند انتهاء عملية الاستفتاء 23.72 بالمائة .
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة