الثلاثاء, يناير 13, 2026

انتخابات أول نوفمبر..مشاركة تبدد أحاديث “المقاطعة”

-فئة خالف تعرف تثير الفوضى بعدد من المكاتب

اعتبر المتتبعون للشأن الانتخابي نسبة المشاركة في انتخابات مشروع تعديل الدستور والتي بلغت 13.03 في حدود الساعة الثانية من نهار أمس بالمقبولة وهي نسبة بددت أحاديث المقاطعة التي دعت إليها أطراف بغرض زرع الفوضى والبلبلة في أوساط المجتمع، حيث لم يفوت الجزائريون بمختلف ولايات الوطن خاصة بالجنوب الكبير الفرصة للإدلاء بأصواتهم بخصوص الموافقة على تعديل الدستور من عدمها رغم الوضع الصحي الذي تعرفه البلاد على غرار سائر دول العالم، وهم ينتظرون أن ينسجم مع متطلبات بناء الدولة العصرية، ويلبي مطالب الحراك الشعبي”، بيد أن كثيرين يختلفون معه في هذا وهي الفئة التي أطلق عليها ناشطون سياسيون بفئة خالف تعرف والتي تدعي الديمفراطية ولا تعمل بها.
ن. بوخيط
جالت “العالم للإدارة” أمس بمختلف مكاتب الاقتراع المتواجدة ببلديات ولاية بومرداس، حيث واقفت على التوافد الذي وصفه المراقبون بالمقبول مقارنة بالإشاعات التي روج لها البعض في الأيام الأخيرة حول مقاطعة سكان الولاية لانتخابات مشروع تعديل الدستور.
وحسب تواجدنا ببعض المكاتب، فقد اصطف المواطنون في طوابير طويلة، حيث كان كل ناخب ينتظر دوره للإدلاء بصوته، على غرار مراكز بلديات الخروبة و سي مصطفى وبغلية، إذ بدا واضحا من خلال تواجدنا بتلك المكاتب التنظيم المحكم وهو ما أكده أيضا كل الناخبين الذين تحدثنا إليهم عكس الإشاعات التي كانت تؤكد مقاطعة سكان بعض البلديات الواقعة شرق الولاية للانتخاب.
–انتخابات 1 نوفمبر .. انطلاقة جديدة لجزائر جديدة
اعتبر ناخبون من فئة المجاهدين بمركز انتخاب سيدي عامر بالمسيلة أن انتخابات أمس بخصوص مشروع تعديل الدستور تعد بمثابة .. انطلاقة جديدة لجزائر جديدة، وهو ما قاله أيضا مجاهد من منطقة يسر بولاية بومرداس “انتخابات اليوم انطلاقة لبناء جمهورية عصرية جديدة”.

–الإعاقة لم تمنع السيدة نورية من قول كلمتها في الانتخابات
رغم الإعاقة التي تعاني منها السيدة نورية إلا أن ذلك لم يمنعها من التوجه نحو مركز الانتخاب بمتوسطة الجيلالي بونعامة في البليدة،حيث قالت كلمتها بخصوص مشروع تعديل الدستور والملفت للانتباه أنها دخلت إلى مكتب الإقتراع وهي تحمل بيدها الراية الوطنية وكأنها تريد ايصال رسالة للشباب تدعوهم فيها للتمسك أكثر بهذا الوطن.
— إقبال كبير على مركز النور بوهران
وما لوحظ بمركز التصويت بمدرسة النور في وهران توافد كبير لعنصر الشباب من أجل الإدلاء بأصواتهم وهو ما يؤكد مدى وعيهم بأهمية هذا الحدث الهام في بناء جزائر جديدة.
وهي نفس الملاحظة تم تجيلها بمركز بن بزيد ندير بالمسيلة حيث كان الإقبال كبير لفئة الشباب من الذكور والإناث.
كما سجل إقبال كبير لنفس الفئة على مركز الانتخاب بمدرسة فرحات الصغيىر بالوادي، وحسب أعيان بالمنطقة فإن إقبال هذه الفئة على قول كلمتها بخصوص تعديل الدستور
–برتوكول صحي صارم بكل المراكز
وحسب ما تم ملاحظته بعدد من مراكز التصويت على مشروع تعديل الدستور، تم تنفيذ “البروتوكول” الصحي المصادق عليه من طرف المجلس العلمي لرصد ومتابعة تفشي وباء “كورونا”، الذي يغطي كل المراحل التي سيتم من خلالها تنظيم هذا الاستفتاء، بما في ذلك مقر السلطة ومقرّات اللجنة الولائية والبلدية للانتخابات ومراكز التصويت والمكاتب المتنقلة، بالإضافة إلى مكاتب التصويت على مستوى المقاطعات الدبلوماسية والقنصلية في الخارج.
ويتضمّن “البروتوكول” أيضا، تعليمات صحية إلزامية داخل قاعات المحاضرات والمكاتب وقاعات العمل التي سيتم تزويدها بمحلول كحولي للتعقيم، كما يشترط خلال إجراء هذه العملية وضع الأقنعة الواقية واحترام مسافة التباعد الاجتماعي وتفادي التلامس الجسدي بين الأفراد، كما لا يسمح بالتواجد داخل المكتب إلا لشخصين أو ثلاثة فقط، وبين 5 و7 أعضاء في قاعة العمل، حسب مساحتها.
وبموجب البروتوكول، جرى تخصيص طابور خاص بالفئات المسنة وتلك التي تعاني من أمراض مزمنة وإعاقات لتسهيل المهمة عليهم، وبالنسبة لتنظيم مسار الناخب، فتم وضع أربعة فضاءات انطلاقا من التعرّف على الهوية إلى غاية القيام بالاقتراع والتوقيع.
–تحطيم مكتب تصويت قرية ونوغة بيسر
من خلال جولتنا ببلديات ولاية بومرداس، وحسب المتتبعين للشأن الانتخابي بالولاية، فإن الانتخابات جرت في ظروف أمنية محكمة، حيث لم تسجل أية انزلاقات خاصة بالبلديات الواقعة شرق الولاية والتي كانت محل تخوف من قبل البعض باستثناء بعض التجاوزات المتفرقة والتي لم تؤثر على سير العملية الانتخابية مثلما حدث ببلدية يسر، حيث دخل عدد من الشباب في مناوشات مع قوات الدرك التي كانت حاضرة بالمنطقة لتأمينها خلال الانتخابات، وحسب شهود من المكان فقد قام مجموعة من الشباب بتحطيم مكتب التصويب بقرية ونوغة.
هذا وقد سجل بمراكز الاقتراع بأعفير إقبال مقبول للناخبين للإدلاء بأصواتهم مرددين ” الأمن والاستقرار فوق كل شيء”.
— تحطيم مكتب تصويت في العجيبة بالبويرة يثير غضب السكان
هذا وسجلت ببلدية العجيبنية في البويرة تحطيم مكتب الانتخاب من قبل بعض المواطنين وهو ما أثار غضب غالبية سكان المنطقة الذين رفضوا مثل هذا السلوك واعتبروه عنفاوي ودخيل عن القيم النوفمبرية التي يتحلى بها الجزائريين، وقال عمي علي أحد مجاهد من المنطقة في حديثه معنا “لا نقبل مثل هذه السلوك الذي لا يعبر عن الديمقراطية التي نسعى إليها”.
— اشتباكات في شعبة العامر بين المؤيدين والرافضين للدستور الجديد
وببلدية شعبة العامر في بومرداس حدثت أمس اشتباكات بين مواطنين مؤيدين لمشروع الدستور الجديد وبين رافضين له والتي كانت الفئة الأقل، حيث حاولت هذه الفئة منع الفئة الأولى من الإدلاء بأصواتها سواء مما أثار غضبها حيث اعتبروا هذا السلوك تقييد لمبدأ الديمقراطية التي يسعى إلى تجسيدها الدستور الجديد.
–زحاف لخضر من ذوي الاحتياجات الخاصة : “قمت بالتصويت لقناعتي في التغيير”
لم تمنع الإعاقة التي يعاني منها السيد زحاف لخضر (70 سنة) والتي تجبره على استعمال كرسيه المتحرك للتنقل، من أداء واجبه الانتخابي، حيث أكد بأن تصويته حفزته قناعته بالتغيير.
ويعتبر زحاف لخضر، الذي توجه باكرا للإدلاء بصوته أمس بأن سلوكه هذا يترجم إيمانه بحسن نوايا السلطات السياسية في البلاد في “بناء جزائر جديدة”، على حد قوله.
وأضاف يقول وهو يهم بمغادرة المكتب رقم 33 التابع للمركز الانتخابي بمدرسة “الشهيد بلود خيثر” بحي 2000 مسكن بلقايد بوهران: “أعتقد أن الذهاب إلى التصويت أمر مهم سيما بعد الحراك الذي أعلن بفضله الشعب القطيعة تدريجيا مع ممارسات الماضي”.
ذات الحماس طبع أيضا يحياوي فطيمة، صاحبة الستين ربيعا، والتي صرحت: “أصوت هذه المرة لمستقبل أبنائي، مستقبل يلوح مزدهرا”.
من جهتها، قدمت فتيحة ترنيفي، الملقبة بالحاجة ”طاطا”، إلى مركز الاقتراع تلتحف الراية الوطنية، مؤكدة بأن “جزائر اليوم التي عرفت كيف تسير أزمة فيروس كورونا، قادرة على إحداث التغيير المنتظر والمطلوب”.
أما حميد، وهو شاب جامعي، التقته وأج على مستوى مركز التصويت 23 ”بن شاعة محي الدين” بحي ”الياسمين 2” التابع لبلدية بئر الجير، حيث يحصي 3.295 ناخب من بينهم 1.562 ذكر و1.733 أنثى، فقد اعتبر مشاركته في الاستفتاء الشعبي “مساهمة مني في ثورة التغيير، مثلما فعله أبطال ثورة نوفمبر 1954”.
–والي خنشلة يؤكد تنفيذ برتوكول صحي في مراكز الانتخاب

قام والي ولاية خنشلة، علي بوزيدي، أمس، بأداء واجبه الإنتخابي بمركز حصروري العايش بمدينة خنشلة.
ودعا مواطنات ومواطني الولاية الى المشاركة بقوة لإنجاح هذا العرس الانتخابي.
وأكد في ذات السياق بأن كل الظروف والترتيبات مهيئة للهيئة الناخبة المقدرة بـ 264218 ناخب على مستوى 21 بلدية بالولاية.
وأدلى المواطنون في خنشلة بأصواتهم في 820 مكتب، عبر232 مركز(66 مركز رجال ، 63 مركز نساء ، 103 مركز مختلط).
وأشرف عليها 6900 مؤطر، مضيفا بأن السلطات المحلية وفرت كل الإمكانيات المادية والبشرية لتطبيق البرتوكول الصحي في هذا الظرف الاستثنائي.
نادية. ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *