أكّد أبو الفضل بعجي الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن مهمته الحالية هي استرجاع قوة وهيبة ومصداقية الحزب، بعد أن فقدها أيام العصابة التي عبثت به بالتواطؤ من القيادة السابقة للحزب، مشيرا إلى أن “الحزب حاليا نظيف من جميع الجوانب، خاصة فيما تعلق بالعنصر البشري”.
وقال بعجي خلال تجمع نشطه بدار الثقافة هوراي بومدين بسطيف، ،” أنه لا مكان للفاسدين والمال المشبوه في الحزب الذي يستمد قوته من الشعب الجزائري ومن بيان أول نوفمبر”.
هذا وأكّد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أن حزبه “يدعم كل مبادرات الحوار الصادقة التي تخدم الوطن والمواطن، على غرار دعمه للدستور الجديد “، الذي قال بخصوصه أنه “دستور يحترم الإرادة الشعبية، مستدلا في ذلك بأن “رئيس الجهورية كان بإمكانه تمرير هذا الدستور دون استشارة الشعب وهذا بعد تزكيته من طرف البرلمان، ومصادقة اللجنة القانونية على مسودة الدستور، لكنمع كل هذا رئيس الجهورية أراد استشارة الشعب في هذا الدستور عن طريق استفتاء شعبي يوم 1 نوفمبر المقبل وهي الاستشارة الشعبية، التي لم تحدث منذ 24 سنة كاملة، حيث أن دساتير سنوات 2002 و2008 و2016 لم يستفت فيها الشعب الجزائري من طرف رئيس الجمهورية السابق”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة