عبّر علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ عن مخاوف الاولياء من توسّع انتشار وباء “كوفيد 19 “على مستوى المؤسسات التعليمة في ظل انتشار بعض المعلومات التي وصلت المنظمة حول وجود حالات اصابة وسط عدة أطراف تربوية ما يشكل امرا خطيرا على استمرار المؤسسات التعليمية
ودعا بن زينة في تصريح للصحافة ، الجهات الوصية الى التدخل قبل تفاقم الوضع ،محذرا يعض مديريات التربية من التستر على الوضع لأنه سيزيد الامر تعقيدا.
في ذات السياق، شدّد رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ على السلطات العليا في البلاد اصدار قرار فوري لغلق المدارس خوفا من انتشار وباء “كورونا” وهذا في ظل الشكوك وصول الوباء الى مؤسسات تعليمة في الطور الابتدائي في ظرف وجيز جدا.
في ذات السياق، قال بن زينة ” الابناء ليسوا في مأمن في المدارس، خاصة مع تأكيد اصابات في رئاسة الجمهورية اين يطبق البرتوكول الصحي بحذافيره من خلال النظافة او التباعد او ارتداء الكمامات “، مشيرا أن ” الوضع اسوء في المؤسسات التعليمة اين يغيب فيه هذا البرتوكول الصحي بسبب غياب الامكانيات النقص المنعدمة على مستوى المدارس في المناطق الداخلية خاصة بعد شكوك من انتشار الوباء في عدة مؤسسات تعليمة بعدة ولايات، ووصوله الى المدارس وما خفي اعظم حيث يمكن ان تحصل كارثة من انتشار الوباء ء بعد اسبوع او اسبوعين الوباء اين سيسجل بالوباء اعلى معدلاته، خاصة مع تأكيد وزارة الصحة من ارتفاع عدد المصابين في اليومين الماضيين والوباء في حالة ارتفاع يجب التعامل معه بحذر “، مؤكدا ان “الوضع بات جد صعب “، مشيرا أنه ” بعد ان تمت حماية التلاميذ لنحو ثمانية اشهر فإن اعادتهم الى الدراسة امر خطير لهذا ، يجب اعادة غلق المدارس فورا و أخذ هذا القرار قبل ان يبدأ ينتشر الوباء”، كما أضاف بن زينة “نعم نحن مع تعليم ابناءنا ولكن صحتهم اولا، حيث بعد اعادة الحجر الصحي يجب في مرحلة ثانية اعادة النظر في مشروع التربية وتخصيص برنامج بديلة وان كان التدريس بفصل واحد لكي لا تكون سنة بيضاء، مؤكدا في ذات السياق امكانية انطلاق الموسم في جانفي”.
من جهته ، يرى صادق دزيري رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “الانباف ” ، انه على الجهات الوصية الإسراع في توفير الإمكانيات الضرورية لحماية المتمدرسين من وباء “كورونا”، في ظل الإشاعات المتداولة بوصول الوباء الى المؤسسات التعليمية مع انطلاق الموسم الدراسي في الابتدائيات.
وجدد رئيس الاتحاد التأكيد أن” قضية غلق المؤسسات التعليمية من عدمها هو من اختصاص اللجنة العلمية هي التي لها كامل الصلاحيات لإتخاذ القرار بشأن الوضع الصحي يسمح بالدراسة أم لا ”
وأوضح دزيري في تصريح للصحافة أن “البروتوكول عمليا صعب التطبيق، إن لم نقل احيانا مستحيل نظرا لضعف الامكانيات في المدارس والمؤسسات التربوية عموما ”
وأضاف ذات المتحدث أنه “ورغم هذا والوضع الصحي يجب أن نطرح استفهام هام هل نحن الان نمارس حياة طبيعية في الوسط المجتمعي ام نحن في حجر صحي؟، واكيد نحن نعمل نمارس قضايانا اليومية بشكل عادي، يعني حتى المدرسة الى حد الآن يمكن لها ان تمارس حياتها المدرسية في ظل اقرار من اللجنة العلمية بانه لا خوف على ذلك “.
هذا ودعا دزيري الى “الزامية تطبيق شرط البرتوكول الصحي بامكانيات يجب ان تتوفر لنخوض بعد ذلك غمار الحياة المدرسية دون خوف ، لان الكوفيد قد يستمر طوال السنة وقد يستمر لسنوات”، متسائلا “هل نغلق المدارس ونغلق كل المؤسسات الحيوية ونبقى في البيوت، هذا طبعا ليس طبيعيا وغير مجدي” وانما الحل –حسب ذات المتحدث- في توفير الامكانيات والأخذ بالتدابير الصحية حفاظا على صحة التلاميذ والتنظيم المدرسي المحكم لنخوض الحياة المدرسية مع الترقب في حذر ونعيش بين اللاتهوين واللاتهويل”.
للإشارة ، قامت السلطات المحلية بولاية تيزي وزو بإغلاق مدرستين ابتدائيتين بعد الإشتباه في وجود إصابات بفيروس “كورونا”.
وأكد مدير التربية لولاية تيزي وزو في تصريح للصحافة ، أنه تقرّر غلق مدرستين ابتدائيتين بعد الاشتباه في حالات مصابة بفيروس “كورونا”، موضحا ان “الأمر يتعلق بمدرسة تازورت بقرية أبي يوسف ومدرسة قاسي شاوش بعزازقة”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة