شنّت مصالح الأمن والدرك الوطني بالتنسيق مع مفتشي التجارة، حربها ضد مافيا الألعاب النارية والمفرقعات على مستوى كل نقاط البيع القانونية وغيرها، وهي المواد التي تنتشر مع اقتراب كل مولد نبوي شريف، متجاهلين التحذيرات ،الأمر الذي استدعى تدخل المصالح المختصة لدرع المخالفين الذين كبّدوا الاقتصاد الوطني خسائر معتبرة.
وحاول تجار اغراق السوق الجزائرية بالألعاب النارية وشرعوا في الترويج لكيفية استخدامها مستغلين تعلق الأطفال رغم أن ضحايا انفجاراتها بالمئات ، الأمر الذي جعل كل من وزارة الداخلية وكذا التجارة، تصدران تعليمة مشتركة لمنع بارونات المنتوجات الصينية الخطيرة من توريجها في السوق الجزائرية، من خلال ملاحقة باعتها وتوقيف كل متورط تحجز لديه هذه السلع
وتمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من توقيف شخصين مشتبه فيهما عن قضية تهريب ونقل سلع أجنبية محظورة تتمثل في مفرقعات” باستعمال مركبة نفعية، حيث تمّ حجز ما يقارب الـ400 ألف وحدة من المفرقعات مختلفة الأنواع والأحجام.
قضية الحال عالجتها الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية ذبيح شريف بالمقاطعة الوسطى للشرطة القضائية، بعد استغلال معلومة مفادها قدوم شحنة كبيرة من المفرقعات نحو العاصمة لغرض ترويجها تزامنا والمولد النبوي الشريف تحت الإشراف الدائم للنيابة المختصّة إقليميا، باشرت عناصر الفرقة تحرّياتها الميدانية والتي أسفرت عن توقيف شخصين في حالة تلبّس، مع حجز ما يقارب الـ400 ألف وحدة من المفرقعات مختلفة الأحجام والأنواع، بالإضافة إلى حجز المركبة المستعملة في نقل المفرقعات.
بعد استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، تمّ تقديم أطراف القضية أمام الجهات القضائية المختصّة للنظر في ملفّهم
وتمكن عناصر الدرك الوطني بولاية الوادي، من حجز كمية معتبرة من المفرقعات لبيعها تزامنا مع الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف.
وحسب بيان لمصالح الدرك، فإن العملية تمت عقب تلقي معلومات واردة حول وجود شخص ينقل كمية من المفرقعات من بلدية الوادي، ويتم نقلها نحو بلدية جامعة عبر الطريق الوطني رقم 48 أ، ليتم مباشرة تتبع تحركات المركبة وتوقيفها في حاجز أمني، وخلال عملية التفتيش عثر بداخلها على 24 ألف و 50 وحدة من مختلف الأنواع والأحجام من المفرقعات.
وأضاف البيان، أنه تم على الفور توقيف السائق وحجز السلعة وتحويله على التحقيق، فيما تبين من التحريات أنها كانت قادمة من ولاية جنوبية وموجهة نحو الشمال
مصالح الجمارك بدورها تعمل على حجز المفرقعات على مستوى الموانئ.
في ذات السياق، حجزت مصالح الجمارك ببسكرة قرابة 20 مليون مفرقعة من مختلف الأحجام والأنواع، موجهة للبيع دون سند قانوني بمناسبة المولد النبوي الشريف.
العملية قامت بها الفرقة المتنقلة للجمارك على خلفية تلقي معلومات حول محاولة لتهريب كمية ضخمة من المفرقعات والألعاب النارية من مختلف الأنواع والأحجام من ولاية جنوبية مجاورة نحو الشمال لتسويقها، على إثرها ترصد عناصر الجمارك للسلعة من خلال نصب كمين في وقت متأخر من الليل على مستوى أحد طرقات الجهة الجنوبية للولاية، حيث تم رصد شاحنة وخلال توقيفها للمعاينة والتفتيش، اتضح أنها محملة بمنتوج الفول السوداني بوزن اجمالي يفوق 26 قنطارا مكدسة فوق علب المفرقعات، حيث يرجّح أن صاحب السلعة لجأ إلى التمويه بإخفاء الألعاب النارية للإفلات من قبضة مصالح الأمن وتهريب بضاعته لكن يقظة عناصر الجمارك أحبط محاولته.
وفي عملية متزامنة غير بعيدة عن مكان الأولى، ضبط عناصر الجمارك كمية كبيرة أخرى من المفرقعات مهربة من ولاية جنوبية نحو الشمال مرورا ببسكرة، حيث اشتبه عناصر الجمارك في شاحنة وبتوقيفها للمعاينة اتضح أنها محملة بصناديق فارغة ليتم التدقيق في الحمولة، أين اكتشف أن السائق يخفي كمية معتبرة من المفرقعات والألعاب النارية من مختلف الأنواع والأحجام مموهّة بصناديق فارغة، مما يؤكد أن صاحبها كان بصدد تهريبها قبل وقوعه في قبضة الجمارك التي صادرت السلعة وأنجزت ملفا جزائيا حول القضية فيما بلغت قيمة الغرامة المستحقة 218 مليار سنتيم.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة