الثلاثاء, يناير 13, 2026

الأحزاب السياسية في حملات انتخابية “ماراطونية”

تواصل التشكيلات السياسية وحركات المجتمع المدني حملاتها الانتخابية “الماراطونية ” للتعريف ببنود التعديل الدستوري ورافع رؤساء أحزاب لصالح الدستور الجديد .
وقال الطيب زيتوني الأمين العام للتجمع الديمقراطي، أمس أن ” الحراك المبارك نقل الجزائر من النظام الإستبدادي إلى الجمهورية الجديدة”، مؤكدا أن “الأرندي إنطلق في هذه الحملة إيمانا منه بعودة صوته إلى الساحة”،مضيفا أنه “ولأول مرة انتخبت الجزائر رئيس بكل شفافية وأسفر الصندوق عن عبد المجيد تبون رئيسا للبلاد”.
وأوضح الأمين العام لـ”الأرندي” في تجمع شعبي لها بالشراقة، أن “الحزب أسّس من أجل المشروع الوطني لكن بعض الأشخاص حولوه عن مساره الحقيقي واليوم مناضيليه يدفعون الثمن”.
وأشار زيتوني، أن “مناضلي الأرندي كانوا ضحايا، ونرفض أن يحسب مناضلي الأرندي بالعصابة”،مؤكدا أن ” التجمع هو حزب نوفمبري”.
وأكّد ذات المتحدث أن “المناضلين الحقيقيين تم إبعادهم وأحضروا أصحاب المال الفاسد”، واصفا حراك فيفري أنه ” ليس لديه سجل تجاري وليس تابع لأي حركة أو أي جهة بل هو حراك جميع الجزائريين”.
في ذات السياق، أوضح زيتوني أن “دسترة لجنة الخبراء لمسودة الدستور أخذت برأي الجميع”، وأكد أن “الدستور الجديد جاء ببعد وطني نوفمبري”.
من جهة أخرى، ندد الأمين العام للتجمع الديمقراطي بالحملة المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام.
هذا وحذّر زيتوني من فرنسا” التي تلاعبت بها من قبل وتحاول مؤخرا التلاعب عليها، خاصة بعد أن اختار الشعب الجزائري رئيسه بحرية، ورسم هويته الوطنية الحقيقية ويسير نحو تجسيد دستور يجمع كل الجزائريين ضمن جمهورية تسودها العدالة الاجتماعية”.
من جهته ، اعتبر عبد العزيز بلعيد رئيس حزب جبهة المستقبل أن “مشروع الدستور الحالي الذي سيطرح للاستفتاء الشعبي بعد أيام قليلة، يعد من أحسن وأفضل الدساتير التي عرفتها الجزائر، بالنظر إلى ما تضمنه من مواد”، واصفا إياه “بخطوة نحو بناء الجزائر الجديدة وضمان حياة أفضل للأجيال الصاعدة، من خلال ضمان الحريات والحقوق وتفادي تغول الأشخاص، والحفاظ على المبادئ والدين واللغة وكل مكونات الهوية الوطنية”.
وقال بلعيد في كلمة له في إطار الحملة الانتخابية حول الاستفتاء على الدستور من المسيلة، بأن “الرهان الحقيقي هو ضمان احترام الدستور وتطبيقه، والوصول إلى بر الأمان وإعطاء الأمل للشعب وتحقيق مطالبه المشروعة”
كما دعا رئيس حزب المستقبل الناخبين إلى ” أهمية المشاركة القوية في هذا الموعد وتزكية هذه الوثيقة لتفويت الفرصة على من وصفهم بالمتطرفين والأصوات التي تقوم بتغليط الرأي العام، زاعمة بأن إقرار الدستور يساهم في طمس الهوية والدين الإسلامي واللغة العربية وكل العادات والتقاليد، وهو ما لم ينجح فيه المستعمر على مدار أزيد من 130 سنة”.
كما شدد ذات المتحدث على ضرورة “تقبل كل الآراء والتوجهات من خلال لغة الحوار وعدم بث خطاب الكراهية والشحناء، في ظل الظروف الدولية والإقليمية الراهنة التي تستهدف الجزائر، وهو ما يتطلب من الجميع الوعي بوضع مصلحة ووحدة البلاد فوق كل شيء”.
بدورها دعت فاطمة الزهراء زرواطي رئيسة حزب تجمع أمل الجزائر في تجمع شعبي لها بباتنة، مناضليها إلى “التحسيس بأهمية الاستفتاء على الدستور المقرر في الفاتح من نوفمبر المقبل”، داعية المواطنين للتصويت لصالحه لعدة مبررات أبرزها “إحداث التغيير في إطار الاستقرار وبناء المؤسسات”، مشيرة إلى أن “الدستور الحالي لبنة أساسية لتحقيق التطور المنشود”.
وأكّدت خليفة عمار غول على رأس ” تاج”، أن “الدستور المعروض للشعب وثيقة توافقية لخصت جميع الآراء وهي تمثل بالتالي أرضية جامعة لأفكار أغلبية الشعب الجزائري فيما يتعلق بالتصورات المستقبلية لبناء المؤسسات التي تتولى تسيير شؤونه”
في ذات السياق، أبرز رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، بأن” الدستور المطروح للاستفتاء والذي يتزامن مع الفاتح نوفمبر المقبل يعطي أهمية كبيرة للشباب بالدرجة الأولى، وذلك من خلال تكفل الدولة بهذه الفئة”
وقال عليوي في زيارة قادته، في إطار الحملة الاستفتائية إلى ولاية ميلة، أن “مسودة الدستور الجديد قدمنا رأينا فيها وهو الرأي الوطني الذي يجمعنا ولا يفرقنا”.
وأضاف رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، أن “دستور الدولة الجزائرية الذي يعطي أهمية كبيرة للقطاع الفلاحي وتحقيق عدالة اجتماعية ويضمن للشباب حمل المشعل ويجعل الفلاح في المناصب الكبيرة، والفرحة ستكتمل عندما تدلون بأصواتكم بنعم للدستور”.
ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *