قرّر حزب طلائع الحريات المشاركة في الاستفتاء حول تعديل الدستور، داعيا مناضليه إلى تحكيم ضمائرهم للإدلاء بأصواتهم مع تغليب المصلحة العليا للوطن
وجاء في بيان للحزب الذي كان يترأسه علي بن فليس المترشّح السابق لرئاسيات ديسمبر 2019، توج اجتماع مكتبه السياسي المنعقد مؤخرا في إطار دورته المفتوحة أنه “على ضوء الاستشارة عن بعد التي أجراها الحزب والتي شملت هياكل الحزب وقواعده النضالية، تجلى توجه عام مؤيد للمشاركة في الاستفتاء حول مراجعة الدستور مع رأي نسبي مؤيد للتعديل الدستوري”
وأضاف البيان، “قرر الحزب التفاعل إيجابيا مع المشاركة في الاستفتاء حول تعديل الدستور، ودعوة المناضلين إلى التوجه إلى صناديق الاقتراع، وترك للمناضلين تحكيم ضمائرهم للإدلاء بأصواتهم مع تغليب المصلحة العليا للوطن”.
كما ذكّر حزب طلائع الحريات في بيانه أنه “كان قد أرجع الفصل في موقف الحزب من الاستفتاء حول مشروع مراجعة الدستور، إلى المؤتمر الأول للحزب الذي كان مقررا انعقاده يومي 9 و10 أكتوبر 2020، والذي تقرر تأجيله إلى تاريخ لاحق لأسباب قاهرة خارجة عن إرادة الحزب”، واضاف بأنه “تبعا لاستحالة عقد المؤتمر في موعده، ونظرا للوضع الصحي الذي يمر به البلد الناجم عن استفحال وباء كورونا، تقرر إجراء استشارة عن بعد شملت القواعد النضالية للحزب لتحديد الموقف من الاستفتاء المتعلق بمشروع مراجعة الدستور المعروض”.
وذكّر البيان بأن “حزب طلائع الحريات كان قد أدلى بملاحظاته واقتراحاته حول المسودة المتضمنة مشروع مراجعة الدستور، بموجب المذكرة التي وجهها إلى رئاسة الجمهورية بتاريخ 4 جويلية 2020”.
من جهته، أكد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة المستقبل الحاج بلغوثي، بأن التعديل الدستوري المطروح للاستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل يحمل العديد من الإيجابيات أهمها إعادة السلطة إلى الشعب، داعيا الى المشاركة في تحقيق هذا المسعى من خلال التوجّه وبقوة إلى صناديق الاقتراع يوم نوفمبر المقبل والتصويت بنعم لمشروع التعديل الدستوري، مؤكدا بأن هذا المشروع “أفضل بكثير من الدساتير السابقة ويعتبر أرضية ملائمة لبناء دولة عصرية وتسيير الشأن العام”.
وأوضح بلغوثي خلال تجمع شعبي نظمه بولاية سطيف، بأنه “يتعين على الشعب الجزائري أن يعي بأن الالتفاف حول مشروع هذا الدستور الجديد والانخراط فيه سوف يحقق هذا المطلب الذي لطالما نادى به جيل الاستقلال”.
وأضاف ذات المتحدث بأن” حزب جبهة المستقبل قد ناقش مضمون مشروع التعديل الدستوري نقاشا معمقا وخلص إلى أنه يعد خطوة مهمة ويحمل جميع الضمانات لتأسيس الجزائر الجديدة التي تتطلع إليها جميع شرائح المجتمع”
هذا وأفاد بلغوثي بأن “هذا المشروع يجدد العهد مع التاريخ ويعيد الارتباط بالقيم الثورية ومع المجاهدين وشهداء الثورة التحريرية المباركة من خلال الاعتماد في ديباجته على بيان 1 نوفمبر 1954”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة