تراجعت مداخيل الشركة الوطنية لتوزيع المواد البترولية، نفطال، بين الأول من جانفي و30 سبتمبر من العام الجاري، بنحو 41 مليار دينار، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، فيما تراجعت مداخيل مجمع سونلغاز 18،7 مليار دينار جزائري، جراء انخفاض الاستهلاك وتراجع النشاط الاقتصادي، وزيادة ديون الشركة الجزائرية لتوزيع الكهرباء والغاز خلال هذه الفترة.
وكشفت الحصيلة التي نشرت، خلال اجتماع بين وزير الطاقة والمدراء الولائيين للقطاع، أن خسائر المجمع النفطي سوناطراك، بلغت 10 مليار دولار إلى غاية نهاية سبتمبر 2020 مقارنة بنفس الفترة من عام 2019 بسبب جائحة فيروس كورونا، مسجلا انخفاضا بنسبة 41% من رقم الأعمال التصدير.
في ذات السياق سجل فرع سوناطراك المتخصص في النقل الجوي، طيران الطاسيلي، خسارة بـ 1.5مليار دينار جزائري. وقد واجهت شركات القطاع الطاقوي تباطؤًا في النشاط الاقتصادي العالمي وتقليص عدد عمالها كجزء من الإجراءات المتخذة لمكافحة انتشار الفيروس.
وإزاء هذا الوضع، تقرر اتخاذ إجراءات عاجلة للتخفيف من هذه الأزمة الصحية والمالية، بما في ذلك تخفيض الميزانية الاستثمارية لمجمعي (سوناطراك سونلغاز) من أجل توفير مبلغ 150 مليار دينار جزائري، حسب ما حملته خارطة طريق تطوير القطاع، والتي تم فيها النظر أيضًا في إعادة تنظيم كل من سوناطراك و سونلغاز، من أجل السماح للشركتين بالتركيز على أعمالهما الأساسية، تحديث أنظمة التسيير والمعلومات، وتحسين تكاليف الاستغلال والاستثمار.
أما الهدف الآخر المحدد هو تخفيض ميزانية التسيير للشركتين العموميتين بنسبة 17%، أي بمبلغ إجمالي قدره 182 مليار دينار جزائري، وفقًا للأرقام التي قدمتها الوزارة.
إسلام ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة