أبدى محمد العربي اطار سابق بوزارة التربية الوطنية، امس تخوفا كبيرا من انتشار كبير لظاهرة الدروس الخصوصية في زمن كورونا في ظل لجوء الآباء اليها لسدّ الحاجات التعليمة لابناءهم دون مراعاة الاجراءات الوقائية من الاصابة بـ”كوفيد 19 “.
ودعا العربي خلال تدخل له في ندوة صحفية بمنتدى جريدة “الوسط” الى استحداث المرصد الوطني للتربية الذي يشرف عليه مختصون وباحثون مهمتهم التخطيط لقطاع التربية ما يجعل اي وزير يتعاقب على القطاع مٌطالب بتنفيذ البرنامج وليس كل وزير يأتي بتصور للقطاع على حد تعبيره، كما تحدث عن الساعات الاضافية لعمل الاداريين والتي تشكل عبءا اضافيا لميزانية الدولة داعيا المعلمين للتضحية بساعات اضافية
وفي ردّه على سؤال” العالم للادارة” بخصوص وجود أصوات تنادي بابعاد التسيير المالي للابتدائيات عن البلديات، اكد الاطار السابق بوزارةة التربية الوطني عن محاولا الحاق تسيير ميزانيات الابتدائيات بالاكماليات .
هذا واعتبر العربي الدخول المدرسي خلال هذه السنة “الأصعب منذ الاستقلال” على اعتبار ان “الدخول المدرسي في سنة 1962 كان صعبا بالنظر لرحيل الاطارات الفرنسية وترك الفراغ في التكفل بتمدرس التلاميذ ولكن في 2020 اصبحت الصعوبة – حسبه- مزدوجة وذات طابع دولي بسبب جائحة “كورونا”، مشيرا أن “مسيّري القطاع على أحر من الجمر لأن الوضعية جديدة وليس لها سابقة فضلا على أن الوضعية تختلف من مؤسسة تربوية الى أخرى ،حيث لا توجد قواعد ثابتة يمكن تطبيقها”، لافتا أن التنظيم والتكوين يبقى اهم الملفات المفتوحة في قطاع التربية
وأشار الاطار السابق في وزارة التربية الوطنية، أن قطاع التربية واجه الوضعية خلال الفصل الثالث من السنة الدراسية السابقة من خلال استعمال الوسائل التكنولوجية والمواقع الالكترونية،مضيفا أنه “كان لابد من الاعتناء أكثر بالدخول المدرسي كون المشكل لا يتعلق فقط بالمجال الصحي بل حتى بالجانب التربوي،ما يستدعي ادخال طرائق جديدة تعتمد على تكنولوجيات ”
وتساءل محمد العربي هل اتخذنا كل الاجراءات لدخول مدرسي أمن للتلاميذ ولماذا بقينا طيلة ذه الشهور دون متابعة الدراسة عن بعد ،مذكّرا أن الدخول المدرسي كان يعد سنوات الستينات حدثا وطنيا يحظى باهتمام كبار المسؤولين لدرجة أن رئيس الجمهورية أو حتى وزير التربية يلقي خطابا للأمة .
صبرينة.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة