أبرز رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أهمية المسجد الأعظم كصرح ديني وعلمي وثقافي جديد وذلك قبل أيام من افتتاحه في ذكرى الفاتح من نوفمبر، مشدّدا على أهمية إرساء دعائم الاصلاح من الضمانات الاساسية لبعث الطاقات الكامنة في المجتمع وتفجيرها والإصلاح الذي ننشده.
وقال تبون في رسالة بعث بها إلى المشاركين في الطبعة الـ 22 لأسبوع القران الكريم المنظم بولاية مستغانم قرأها نيابة عنه وزير الشؤون الدينية والأوقاف يوسف بلمهدي، أن ” نوفمبر يستعد ليضيف إلى بلادنا انجازا دينيا وعلميا وثقافيا جديدا وهو جامع الجزائر”، الذي وصفه بـ”صرح حضاري في الجزائر الجديدة المعتزة بأصالتها والمتمسكة بهويتها”.
وأضاف رئيس الجمهورية ، أن ” الجزائر تعيش أجواء نوفمبر، سجل فيه شعبنا صفحة من تاريخه المعاصر ويحيي مولد خير الأنام صلى الله عليه وسلم”، مذكّرا أن “هدي القران الكريم يدعونا الى ان نتفانى في خدمة هذه الارض الطيبة التي حررها الشهداء”، مشيرا أن “إرساء دعائم الاصلاح من الضمانات الاساسية لبعث الطاقات الكامنة في المجتمع وتفجيرها والاصلاح الذي ننشده”.
في ذات السياق، أكّد عبد المجيد تبون أن الواقع الاجتماعي والسنة الحضارية، تدعو المؤسسات إلى المساهمة في ترقية المنظومة الأخلاقية.
وقال تبون أن “العالم اليوم لا مكان فيه إلا لمن تحكم في زمام العلم والمعرفة” ،مذكّرا أن “في القران الكريم إشارات إلى أن بعث الطاقة العلمية هو مفتاح كل إصلاح والتقدم وتنمية” .
هذا وأشار رئيس الجمهورية، إلى “أن هذه الطاقة العلمية هي التي فتحت للباحثين الجزائريين للشباب آفاق الاختراعات التي قدّموها لوطنهم سخاء خصوصا في ظل الأزمة الصحية “، وتابع “فلقد كان العلماء في مختلف التخصصات لا سيما الأطباء في طليعة بناء المجتمع لمواجهة الجائحة “، وأردف تبون “لدينا يقين صادق أن هذه الطاقات ستنجح في مواجهة التحديات وستحقق ما نستشرفه من رخاء وتنمية شاملة”.
ولفت تبون إلى أن “المنجزات العلمية لا ثبات لها إلا إذا رافقها تفعيل الطاقات الحيوية في مجال العمل الجاد والبناء المتواصل “، وتابع “بإعطاء العمل حقّه الجودة والإتقان تعظم مكانة الإنسان عند الله والرسول والمؤمنين الفئة الشاهدة”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة