تتخبط محطة النقل الحضري، ببلدية براقي، بولاية الجزائر العاصمة، في العديد من المشاكل، على الرغم من دخولها حيز الخدمة مؤخرا، ولعل أبرزها هو من نقص عدد الحافلات التي تنشط على مستوى الخط الرابط بين البلدية والجزائر العاصمة، على غرار الخط الذي يربط مركز المدينة وحي المرجة “2004”، مؤكدين أن المشكل لم يكن من قبل، وهو ما أدى إلى تأخيرهم عن مواعيدهم وأشغالهم.
عبر قاصدو بلدية براقي عن سخطهم الشديد من مشكل قلة الحافلات وتأخرها عن مواعيد نقل المواطنين إلى وجهاتهم، على غرار خط براقي-الجزائر ومركز المدينة –حي المرجة “2004”، خاصة مع العدد الهائل من الركاب المتنقلين عبر هذين الخطين، والذي لا يعكس تماما عدد الحافلات المخصصة لتلك الوجهة الأمر الذي أدى إلى تذمر وقلق المواطنين، ومن قد أعرب جل المسافرين عبر المحطة الجديدة، والذين يقطنون بعيدا عن مركز المدينة، أن هذه الأخيرة بعد تدشينها منذ أسابيع أصبحت تشكل عائقا في تنقلاتهم بسبب بعد المسافة والوقت الذي يتغرقونه للوصول إلى هذه المحطة، التي تقع في منطقة تكاد تكون منعزلة، مؤكدين أن المحطة القديمة المؤقتة بالرغم من ضيق مساحتها والمشاكل التي عرفتها “أرحم” من حيث الخدمات مقارنة بالمحطة الجديدة، وذلك لوقوعها في قلب المدينة.
إ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة