قال وزير الطاقة عبد المجيد عطار، إن الشركات الوطنية للطاقة، تسعي جاهدة لتوفير خدمة عمومية في المستوي، رغم الصعوبات، والتحديات الراهنة، على غرار جائحة كورونا التي أثرت بشكل كبير على حياة العمال والمواطنين، رغم ذلك –يضيف المتحدث- تمكنت طواقم هذه الشركات من ضمان خدمات في المستوي، من خلال تزويد المواطنين بالكهرباء والوقود، مشيرا إلى أن نفطال تسهر على توصيل الوقود إلى أبعد نقطة من الوطن، حتي أنه في بعض الأحيان تكون تكلفة النقل أكبر بـ 6 مرات الحمولة.
وأعطي أمس، عبد المجيد عطار، خلال كلمة ألقاه على هامش افتتاح اجتماع وزارة الطاقة بالمديرين الولائيين، لمنح الأولوية لليد العاملة المحلية عند التوظيف في الشركات الوطنية المنتشرة في الجنوب، عوض جلب موظفين من مناطق بعيدة، مؤكدا أنه سيتم إعادة بعث الاستثمار الأجنبي في قطاع المحروقات بآليات جديدة، بما يضمن تعزيز قدرات الاقتصاد الوطني.
وأشار في ذات السياق أن “الاستراتيجية الطاقوية الجديدة للدولة تقوم على عادة بعث وإنعاش فرص الاستثمار الأجنبي في قطاع المحروقات بنظم وآليات ناجعة استجابة للتطورات الحاصلة في هذا المجال، سيما فيما يتعلق بنشاط الاستكشاف والتنقيب”.
وأكد عطار، أن الجزائر ستعمل على تطوير قدراتها الانتاجية في مجال النفط، من خلال عدة مشاريع، سمحت بتشغيل 29 بئرا من أصل 50 بئرا، مما ساهم في رفع الإنتاج من 5 ملايين متر مكعب/يوميا إلى 11 مليون متر مكعب /يوميا من الغاز، مفيدا أنه يرتقب تشغيل 50 بئرا على مستوى هذا المشروع بنهاية السنة الحالية ليرتفع بذلك الإنتاج إلى 15 مليون متر مكعب/يوميا.
وذكر المسؤول ذاته، ببرنامج الحكومة الذي يمتد إلى غاية 2024 لربط أزيد من 140 ألف مسكن بالكهرباء و370 ألف مسكن بالغاز، مشيرا إلى أن القطاع وفي إطار البرنامج المذكور تمكن منذ بداية 2020 وإلى غاية نهاية جوان من ربط 5.000 مسكن بالكهرباء و25 ألف مسكن بالغاز الطبيعي.
وحسب عطار فإن القطاع يعمل على تسريع وتيرة الانجاز للمشاريع، فإن المعدل الوطني للربط بالغاز بلغ نسبة 62 بالمائة، مشيرا إلى أن رئيس الجمهورية أمر بربط كل المواطنين بالغاز والكهرباء و إعطاء الأولوية أيضا للاستثمار الصناعي والفلاحي”.
ع.ع
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة