أكّد مزيان مريان رئيس نقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني أن الاخيرة ضد تأجيل الدخول المدرسي، وإن كان هناك تأجيل فالقرار يبقى بيد اللجنة العلمية لمكافحة وباء “كورونا”.
ودعا مزيان مريان البلديات والمؤسسات التربوية الشروع في التحضير للدخول المدرسي، وتوفير كل وسائل الحماية والتعقيم في المدارس ومؤسسات التربوية ، بالإضافة إلى أخذ بعين الإعتبار كل الإحتياطات والسيناريوهات الممكنة والمتوقّع حدوثها والتجند حسب ذلك، كي نتجنب خروج الأمور عن السيطرة وتستطيع كل مؤسسة تحكم في زمام أمورها.
وشدد ذات النقابي على ضرورة وضع خريطة انتشار المرض في كل ولاية من أجل تحديد خصوصية الولايات والبلديات وحتى المؤسسات، مشيرا أن “الدخول المدرسي لا بد أن يتم فالإنقطاع عن الدراسة منذ شهر مارس الفارط ليس في صالح التلاميذ، وإذا اضطررنا لتأجيل أو الغلق فالأمر يكون حسب إنتشار الوباء في كل ولاية أو مؤسسة وليس غلق الكلي”.
من جهة أخرى، فتح علي بن زينة رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ في تصريح صحفي النار على وزارة التربية الوطنية واتّهمها بـ”سوء التسيير في ملف الدخول المدرسي وتقديم معطيات مغلوطة الى رئيس الجمهورية حول توفير كل الامكانيات الضرورية لفتح المؤسسات واستقبال المتمدرسين يوم 21 اكتوبر دون مخاطرة بهم في ظلّ استمرار جائحة كوفيد 19″ .
ودعا رئيس المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ “الرئيس والوزير الاول الى فتح تحقيق عاجل في بشأن البروتوكول الصحي ومنع الدخول المدرسي المخصص لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية بتاريخ 21 اكتوبر على اعتبار ان وزارة التربية تخاطر بهم وتخاطر باوليائهم ، من خلال ترسانة من التعليمات المكتوبة بعيدة عن ارض الواقع”.
وتسائل بن زينة “كيف لستة ملايين تلميذ ان يعودوا الى مقاعد الدراسة دون احتكاك في ظل مرافقتهم من قبل نحو 3 ملايين ولي “، محذرا من “الاحتكاك امام المدارس في ظل استحالة مدراء المدارس والاساتذة ضمان التباعد وحتى باللجوء الى الشرطة”.
صبرينة.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة