الثلاثاء, يناير 13, 2026

وزير الصحة يواصل تطهير قطاعه من المتهاونين و المتلاعبين بصحة المواطن

لا تزال حملة التطهير التي شرع فيها  وزير الصحة وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف قبل أيام في قطاعه متواصلة ، فبعد قراره بإغلاق عيادة التوليد بمستشفى قسنطينة وإبعاده عددا من المسؤولين بمن فيهم مدير الصحة، اتخذت إجراءات جديدة لمراقبة التسيير.

 

أمر وزير الصحة  بتعيين مراقبين ماليين بالمستشفيات للوقوف على مدى احترام عدد من المؤسسات الاستشفائية لقانون الصفقات. وتدخل الإجراءات التي اتّخذها الوزير بعد ورود تقارير عن سوء تسيير بعدد من فروع قطاع الصحة عبر الولايات، مثل الصفقات الخاصة باقتناء التجهيزات والأدوية عبر عدد كبير من المستشفيات، وحتى فيما يخصّ الخدمات الاجتماعية لقطاع الصحة، وسيعمل المراقبون الماليون على فحص دقيق للفواتير الخاصة بإدارات المستشفيات ومدى مطابقتها لقانون الصفقات، إذ يعتبر الوزير أنّ القطاع يشمل عنصرين أساسيين وهما التسيّير والتنظيم الذين تحقّقا ويمكن بلوغ منظومة صحية جديدة تتمثل في التقييم والمتابعة وكذلك التقويم،وفي السياق ذاته، أمر بوضياف بإيفاد لجان سرية للوقوف على مدى احترام مسؤولي المؤسسات لشروط النظافة، سواء الخارجية أو حتى الداخلية، بالإضافة إلى مدى احترام شروط التعقيم فيها. وأمر وزير الصحة أيضا بإيفاد مراقبين يقومون بزيارات مفاجئة للمستشفيات، قصد الوقوف على مدى احترام القائمين على قسم الاستعجالات الطبية والجراحية التي تشكّل واجهة القطاع، خاصة أنّ المواطنين والمرضى يشتكون من رداءة الخدمات التي تقدّم لها على مستوى هذه المصالح. وأمر الوزير ضمن إجراءاته الاستعجالية بمراجعة المواد التي تباع في محلات الطب البديل، والتي تخضع للمراقبة ولا تخضع لفحوصات وتدقيق من طرف المخابر المعروفة، ما قد يتسبّب في عواقب وخيمة على صحة المواطنين. وأعطى وزير الصحة صلاحيات أوسع لعمادة الأطباء للتحقيق في الأخطاء الطبية، وذلك بالاتصال بعمادة الأطباء حتى تتم التحقيقات من طرف خبراء الصحة ثم التوجه إلى العدالة للفصل. وتجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات تعتبر في تقاريرها أنّ التغطية الصحية بالوطن تقدّر بمائة بالمائة، من حيث عدد المستشفيات المنجزة في العشرية الأخيرة، إذ يوجد أكثر من 300 مستشفى على المستوى الوطني وأكثر من 1000 سرير في الاستعجالات.  في الوقت ذاته يدرس خبراء من الوزارة وضع خطة، حتى يتمكن مرضى الجنوب من الحصول على الدواء مثل أولئك الموجودين بالمناطق الأخرى، مع تعميم نمط التوأمة بين المستشفيات في الشمال والجنوب والذي أعطى في وقت سابق نتائج إيجابية، مثل إجراء فرق طبية لعمليات جراحية مشتركة.

سليم.ن

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *