كشف رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف مصطفى روبايين، أن الإتفاقية التي أبرمتها منظمته مع شركة “أسفرطراد” لتوزيع الأسمدة الفلاحية للفلاحين، ستنهي معاناة الفلاحين، ستضع حدا للممارسات السابقة، والتضييق الذي كان يعاني منه الفلاحين، في الحصول على الاسمدة، مؤكدا أن أشخاص كانت تمارس المضاربة.
قال أمس روبايين، في اتصال هاتفي مع جريدة العالم للادارة، إن هذه الاتفاقية، ستسمح بتوزيع الأسمدة بأسعار المصنع للفلاحين من دون حساب تكاليف الشحن ودون وسطاء، وهو ما يسمح بحصول الفلاح على إحتياجاته من الأسمدة بأسعار معقولة.
وستقضي هذه الإتفاقية على التلاعب والمضاربة الحاصلة في سوق الأسمدة بالجزائر، خصوصا بعد الشكاوي العديدة التي رفعها المستثمرين سابقا، طالبوا فيها بتنظيم السوق والتوزيع العادل للأسمدة.
أكد مصطفى روبايين، أن إنعاش الإقتصاد الوطني الذي تضرر من جائحة “كورونا”، يتطلب إطلاق كل المشاريع التي لا تزال حبيسة الأدراج خاصة ذات الطابع الفلاحي.
قال، مصطفى روباين، رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف إن “الحكومة ينتظرها عمل كبير لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحريك وتيرة المشاريع التي توقفت بسبب تفشي فيروس كورونا، ودعا في حديثه، الحكومة إلى “الإسراع في إطلاق كل المشاريع التي لم تر النور منذ سنوات ولا تزال حبيسة الأدراج خاصة ذات طابع التي أعلن عنها منذ سنوات طويلة”.
المتعاملون الاقتصاديون مطالبون بالاستثمار في القطاع الفلاحي
أما بخصوص البديل الاقتصادي لتعويض انخفاض أسعار البترول، قال المتحدث إن الجميع مطالبون بالمحافظة على استقرار في القطاع الفلاحي في البلاد، ودعم مسيريه للحفاظ على هذا النجاح وعلى كل المتعاملين للاتجاه للاستثمار في المجال الفلاحي خاصة الصناعات التحويلية في الجنوب”.
دعا المتحدث المستثمرين الوطنيين و اصحاب المشاريع الى المساهمة في التنويع الاقتصادي للبلاد و أمنها الغذائي، مؤكدا أن الدولة تخصص تسهيلات كبيرة للمستثمرين مع مرافقتهم في اطلاق مشاريع منتجة و ذات قيمة مضافة عالية بهدف تشجيع توفير مناصب الشغل و تنويع الصادرات الوطنية”.
كما اقترح وضع المزيد من التسهيلات للفلاحين خاصة المنتجين الذين يحققون نتائج جيدة، إضافة الى الفرص المتاحة للمستثمرين و الاليات التي تسمح لهم بالحصول على العقار الفلاحي و الفضاء الغابي مؤكدا لهم بأن القطاع الفلاحي مفتوح لجميع المستثمرين سيما في فرعي الحبوب و الحليب. و يتمثل الهدف المتوخى، حسب رئيس المنظمة الوطنية للمؤسسات والحرف في “الحد من الواردات الوطنية الكبيرة للمنتجات الفلاحية الاساسية كالحبوب.
وتطرق المسؤول إلى القطاع التحويلي الذي يوفر فرصة استغلال الفلين و النباتات الطبية و العطري.
ح. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة