كشفت محاكمة رجل الأعمال علي حداد، أنه استفاد من 452 قرض بنكي بقيمة فاقت 2100 مليار دينار مقابل حصوله على 124 صفقة عمومية ومشروع بقيمة مالية تفوق 748 ألف مليار سنتيم، منها مشاريع حيوية على غرار الطريق السيار ومدخل المطار الدولي ومشاريع السكك الحديدية وترامواي .
القاضي: أنت متابع بتهمة تبييض الأموال الناتجة عن عائدات إجرامية وتحريض موظفين عموميين على استغلال نفوذهم الفعلي والتمويل الخفي للحملة الانتخابية ومنح مزايا غير مستحقة للموظفين العموميين ماذا تقول ؟
حداد: أنكر كل التهم وأحيطكم علما أنه في محاضر الضبطية القضائية التي اتهمت الشركة التي أسسناها في 1988، بالاستحواذ على كل مشاريع الجزائر من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب
كما أن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد لم يسلم أي وثيقة للدفاع، ومنذ 8 نوفمبر 2019، لم تمنح لي أي وثيقة ولم يمنح لي الفرصة لكي أرد أو أدافع عن نفسي ليقوم بإحالة القضية إلى الجدولة ومن ثم يستدعوني مباشرة وفي ظرف 48 ساعة للمحاكمة، كما أن قاضي سيدي أمحمد لم يطرح لي عدد كبير من الأسئلة خلال المحاكمة الأولى، حتى أرد عليه وأشرح له التفاصيل.
وأؤكد لكم سيدي الرئيس أن مجمّع حداد لم يحتكر الصفقات وأنكر هذا تماما جملة وتفصيلا، لأن كما قال أحمد أويحيى هناك من 200 إلى 300 مشروع كبير سنويا يتعلق بالسدود والطرقات والملاعب والسكك الحديدية وغيرها، إلى جانب خمسة آلاف مشروع صغير ومجمعنا تحصل على 124 صفقة خلال 20 سنة ، أين الاحتكار .
القاضي: أعطيني استفسارك عن مشروع ترمواي الذي أضافوا فيه 6 ملحقات إضافية من دون أن يمر على لجنة الصفقات العمومية وتم منحها عن التراضي البسيط.
حداد: سيدي الرئيس كانت للمجمع خمسة بالمائة فقط من المشروع.
القاضي: وماذا عن مشروع السكك الحديدية العقيد عباس الرابط بين تلمسان والعاصمة وكذا مشروع السكك الحديدية غليزان ـ تيارت ـ تيسمسيت الذي استفدت منه بالتراضي البسيط ؟
حداد: ETRHP لديه خبرة في إنجاز مثل هذه المشاريع المتعلقة بالسكك الحديدية إذ تم إنجاز 150 كيلومتر في ظرف قياسي، إذ أن المشروع الأول جنب الجزائر خسارة 200 مليون أورو والثاني 125 مليون أورو.
ربوح حداد ” أنا من استقدمت الناخب الوطني جمال بلماضي”
قال ربوح حداد أنه وعندما كان عضو في المكتب الفيدرالي لكرة القدم، بذل مجهودات لاستقدام الناخب ومدرب الفريق الوطني جمال بلماضي، ،ناكرا تورطه في قضايا الفساد بدليل أنه لا يحوز على ممتلكات أو عقارات في الداخل أو الخارج، على حد تعبيره
القاضي: أنت متابع بعدة تهم ماذا تقول بالنسبة للوقائع المنسوبة إليك؟.
ربوح: أنفي جميع التهم سيدي الرئيس وأنا مساهم في الشركة.
القاضي: يعني أنك لا تملك أي شركة باسمك؟
ربوح: لا أملك شركة ولكن كنت مساهم في أحداها ومنسق في الورشات الأخرى.
القاضي: ما هي المهام المسندة إليك في مجمّع حداد؟
ربوح: ليس لدي أي مهام فأنا كنت مجرد منسق في الورشات وكل ورشة لها شخص مسؤول عنها.
القاضي: ماذا عينت بعده؟
ربوح: كنت منسقا في فريق اتحاد العاصمة وكذا عضوا في المكتب الفيدرالي لكرة القدم، وبفضلي تم استقدام الناخب الوطني جمال بلماضي.
القاضي: ولكن بماذا كنت مكلف هل بالمتابعة والتنسيق؟
ربوح: لا سيدي الرئيس أخي علي هو المكلف بتسيير جميع المشاريع.
القاضي: هل عندك أجر شهري كم تتقاضي؟
ربوح: لا سيدي الرئيس لا أتقاضى أي أجرة فعندما احتاج اطلب من علي ويمنحني ما أريد.
القاضي: ما هي الممتلكات والعقارات التي تحوز عليها في الجزائر والخارج؟
ربوح: لا أحوز على أي ممتلكات وحتى أنني اسكن عند أخي علي.
القاضي: وماذا عن حساباتك البنكية؟
ربوح: عندي حسابان الأول فيه 7000 أورو والآخر 100 مليون سنتيم.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة