يحل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، اليوم بالجزائر في زيارة عمل تدوم يومين وسيحظى على هامش الزيارة بلقاء رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، والوزير الأول، عبد العزيز جراد.
وحسب بيان وزارة الخارجية ” سيحل وزير الخارجية الفرنسي بالجزائر، بدعوة من وزير الخارجية صبري بوقادوم”.
كما سيتم خلال الزيارة تبادل وجهات النظر حول عديد القضايا الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك وسيتناول الطرفان القضية الصحراوية، الملف المالي، الوضع في الساحل و الأزمة الليبية.
وتأتي الزيارة ضمن أجندة العمل السياسية والاقتصادية المشتركة بين البلدين لسنة 2020، كما تعد الزيارة الثالثة من نوعها لوزير الخارجية الفرنسي في أقل من سنة واحدة.
الزيارة تزامنت مع دعوة وزير الخارجية الفرنسي إلى تنظيم اجتماع للدول المجاورة لليبيا، وكان لودريان قد صرح في الجمعية الوطنية الفرنسية في السابع من أكتوبر الجاري قائلا “لدينا قنوات نقاش تاريخية وأفكر في تونس والجزائر ومصر وتشاد والنيجر وكذلك السودان قليلا للتمكن من تنظيم اجتماع لجيران ليبيا يمكن أن يواكب العملية المسماة عملية برلين”.
ولدى باريس والجزائر أيضا قضايا ثنائية عديدة مطروحة على الطاولة، من عمل الذاكرة المرتبط بالاستعمار إلى المبادلات الاقتصادية التي تنازلت فرنسا عنها لمصلحة الصين خصوصا.
ورحّب الرئيس تبون في سبتمبر باستعداد نظيره إيمانويل ماكرون لتسوية “قضايا الذكرى” التي تسمم العلاقات بين البلدين، حيث عرفت العلاقات ضربة بعد بث أفلام وثائقية عن الحراك على التلفزيون الفرنسي واستدعت الجزائر حينذاك سفيرها في باريس للتشاور.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة