الجمعة, فبراير 27, 2026

خريجو تخصّص الرّي يطالبون بحقهم في التوظيف بقطاع التربية

طالب خريجو الجامعات الذين يتم رفض شهاداتهم الجامعية في التوظيف بقطاع التربية الوطنية، الوزير محمد واجعوط للعمل على إدراجهم في القرار الوزاري المشترك المحدد لقائمة المؤهلات والشهادات المطلوبة للتوظيف والترقية في بعض الرتب الخاصة بالتربية الوطنية.
ورفع مسعود عمراوي عضو لجنة التربية بالبرلمان، في سؤال كتابي موجه الوزير واجعوط، انشغال خريجي الجامعات الجزائرية في مختلف التخصصات الذين يتم رفض شهاداتهم في التوظيف بقطاع التربية الوطنية، خاصة تخصص الري التابع لعلوم المياه، على اعتبار أن القرار الوزاري المـشتـرك، المؤرخ في 10 مارس سنة 2016، المحدد لقائمة المؤهلات والشهادات المطلوبة للتوظيف والترقية في بعض الرتب الخاصة بالتربية الوطنية في كل مرة يعرف إسقاط تخصصات وإدراج تخصصات أخرى.
وتساءل عمراوي عن “سبب حرمان حامل شهادة الليسانس أو الماستر في الري من التدريس، برغم أنه ضمن الجذع المشترك للعلوم والتكنولوجيا، يدرس طلبة الري قبل التخرج سنتين كاملتين مع تخصصات أخرى مدرجة ضمن قائمة الشهادات المطلوبة للتوظيف مثل الميكانيك والإلكترو تقني والهندسة المدنية، أي أربعة سداسيات مع بعض، ليفترقوا في السداسيين الخامس والسادس كل حسب تخصصه، ناهيك عن كون تخصص الري والهندسة المدنية يشكلان قسما واحدا في أغلب الجامعات الجزائرية ،حيث ان كل قسم مشكل من فرع الري وفرع الهندسة المدنية و لكن تخصص الري غير مقبول في التعليم عكس الهندسة المدنية أو الميكانيك والتخصصات التقنية الأخرى لنفس الميدان”.
وأوضح عضو لجنة التربية بقبة زيغود يوسف بأن” محتوى برنامج تدريس الرياضيات والكيمياء والفيزياء، هو نفسه برنامج خريجي تخصصات ليسانس الرياضيات والكيمياء والفيزياء في ميدان علوم الطبيعة والحياة والكون، وبالرغم من ذلك يستمر الإصرار في حرمان متخرجي الري من التدريس في الابتدائي الذي تعتبر فيه الرياضيات مادة أساسية، وكذا في المتوسط في المواد العلمية مثل رياضيات وفيزياء و علوم طبيعية لأنهم درسوا التحليل والجبر والاحتمالات والإحصاء وغيرها، داعيا إلى إعادة النظر ومراجعة القرار كلية لإنصاف الفئات المحرومة من التوظيف بالقطاع.
ق.و

شاهد أيضاً

تسجيل “القرض الشعبي الجزائري” و”تل ماركتس” بصفة رعاة (كوسوب)

أعلنت لجنة تنظيم ومراقبة عمليات البورصة (كوسوب), اليوم الخميس في بيان لها, عن تسجيل الوسطاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *