اعتبر عمار بلحيمر وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، أنه من المبكر وضع تقييم لوضعية قطاع الاعلام لأن ورشات الإصلاح المندرجة ضمن مخطط عمل الوزارة متوقفة بسبب الظرف الصحي الاستثنائي، مشيرا أن لم يمنع من مواصلة بعض هذه الورشات وهي ورشة الصحافة الإلكترونية التي سيكون النص المنظم لهذا النشاط جاهزا وسيصدر في الأيام القليلة القادمة، فضلا على ورشة العمل النقابي والورشة المتعلقة بتحديد المقاييس الـ 15 للإشهار، التي نظمت شهر أوت المنصرم.
وقال بلحيمر في حوار صحفي ، أن “وزارة الاتصال تعمل جاهدة للتكفل بانشغالات الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية الخاصة التي أودع أصحابها السجن عقب متابعات قضائية، وضمن مسعى الوزارة ومخطط عملها الرامي إلى تعزيز العمل التشاركي والتشاوري، نسعى دوما للتكفل بانشغالات الصحفيين، علما أنه من بين أولويات الحكومة هو الحفاظ على مناصب الشغل واستقرار المؤسسات”
وأرجع وزير الاتصال الوضع الذي تعيشه الصحافة الجزائرية بصفة عامة “لممارسات لا علاقة لها بالإطار التنظيمي العام للمهنة، سواء كانت المؤسسات الإعلامية ملكا للدولة أو للخواص”، مشددا على أنّ “نظرة الحكومة لا تفرق بين المؤسسات الإعلامية فكلّها مؤسسات وطنية تعمل من أجل تمكين المواطن من حقّه في المعلومة الصحيحة الموثوقة وتحافظ على خصوصية المجتمع وترتقي بالذوق العام “،مشيرا أن “إصلاح قطاع الإعلام لا مناص منه، وأن الصحافة الخاصة ستكون المستفيدة من هذا الإصلاح”.
كما أكّد الناطق الرسمي باسم الحكومة ، أن “الوضع الذي وصلت إليه البلاد قبل 22 فيفري هو نتيجة تراكمات نتجت عن ممارسات غير قانونية كانت تقوم بها قوى غير دستورية، معزّزة بجماعات تقتات من المال العام بعيدا عن رقابة القانون”،مضيفا و”لكن بعد الحراك المبارك الأصيل تغيرت المعطيات وأصبح للشعب الجزائري كلمته في كل المجالات بما في ذلك المجال الإعلامي، حيث إنّه بات من الضروري جدا تجسيد مطالب الشعب بتحسين الأوضاع سواء بتفعيل القوانين أو بالعمل على التأسيس لقوانين جديدة، تساهم في تطهير المناخ العام وتنظيم الحياة العامة”.
وتابع ذات المتحدث “فيما يتعلق بمهنة الصحافة، فإنّها في تطور دائم تفرض علينا تكييف المنظومة التشريعية مع كل المستجدات لحماية حق المواطن في المعلومة وحماية المهنة من الدخلاء”
قفزة نوعية حقّقتها المؤسسة العمومية للتلفزيون
أكّد وزير الاتصال الناطق الرسمي للحكومة، أن المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري تعرف قفزة نوعية من خلال فتح قنوات جديدة على غرار القناة السادسة ـ المعرفة ـ الإخبارية الثالثة وقريبا قناة الذاكرة التاريخية والقناة البرلمانية إضافة إلى الموقع الإخباري للتلفزيون الذي يقوم بمجهود كبير في نقل ومتابعة مختلف الأخبار الوطنية والدولية.
وتحدث بلحيمر في حوار صحفي، عن مختلف البرامج الجديدة التي يقدمها التلفزيون الجزائري في مختلف المجالات وكذا الوجوه الجديدة التي تم توظيفها، مضيفا “أن التغييرات التي تشهدها المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري سواء في العنصر البشري أو من حيث المضمون لا أظن أنها تتم في السرّ”.
كما أكّد وزير الاتصال بخصوص المضامين الإخبارية التي يقدمها التلفزيون الجزائري، أن الأخير ” يعتمد الجرأة في تناول العديد من المواضيع والقضايا الوطنية”.
عتقد وزير الاتصال النّاطق الرسمي باسم الحكومة، البروفيسور عمار بلحيمر، في حوار أجرته معه “شبكة أخبار الوطن“، أن تغيير نظام الحكم يمر حتما عبر مسار مؤسساتي بدايته تعديل الدستور.
وأوضح محدِّثنا أن التوافق حول هذه الوثيقة يتحقق من خلال قبول الشّعب بالدستور، سيما وأن المواطن فقد ثقته في الأحزاب معارضة وموالاة، لكنه يستدرك ليؤكد أن رفض أي تيار سياسي لمشروع لا يتوفق مع توجهاته أمر طبيعي.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة