كشف محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية للإنتخابات، امس أن المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية بيّنت تراجع الهيئة الناخبة إلى حوالي 23 مليون مسجل.
وقال شرفي في تصريح للصحافة أن “عملية التطهير والشطب أسفرت عن تراجع الهيئة الناخبة في حدود 200 ألف مسجل” .
وبخصوص التسجيلات الجديدة ، بلغ متوسط تسجيل بلغ 15603 يوميا بما فيها التسجيلات عبر الأرضية الرقمية التي تم اعتمادها لأول مرة،وفق لما أكّده رئيس السلطة الوطنية للإنتخابات
وبخصوص الحملة الإنتخابية ،تحدّث شرفي عن وجود فراغ تنظيمي يخص عمليات الإستيفاء الشعبي، مضيفا “سأصدر قرار يخص سير الحملة المتعلقة بالإستفتاء التي ستنطلق يوم 7 أكتوبر”.
هذا واستبعد ذات المتحدث السماح بتجمعات شعبية نتيجة الوضعية الوبائية ،كما أكّد بأنه سيتم ضبط مسار الحملة عبر قرار يسمح للأحزاب والجمعيات والشخصيات الوطنية للإنخراط في العملية.
في ذات السياق، شدد رئيس السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات أن التحسيس من مهام السلطة في الإستفتاء من خلال حث المواطنين للقيام بواجبه الإنتخابي في الاتجاه الذي يريده.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة