أدانت الجزائر بشدة الهجوم الإرهابي الهمجي الذي ارتكبته جماعة بوكو حرام في نيجيريا ، كما تقدّمت الجزائر بالعزاء والمواسات لضحايا الهجوم الإرهابي مع تمنيتها بالشفاء العاجل للجرحى.
وجاء بيان لوزارة الخارجية، أن “الجزائر تدين بشدة الهجوم الإرهابي على حاكم ولاية بورنو شمال نيجيريا، والذي أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين وقوات الأمن “.
وجددت الجزائر تضامنها التام ووقوفها إلى جانب الحكومة النيجيرية، مؤكدة عزمها على محاربة الإرهاب وإلتزامها بمواصلة دعم جهود امجتمع الدولية في محاربة هذه الآفة.
وتركّز بوكو حرام حاليا على استهداف المدنيين في تشاد والنيجر، وخلال الـخمس سنوات الماضية، كثف التنظيم الإرهابي هجماته ضد المدنيين في البلدين تشاد والنيجر من مجموعة دول الساحل الخمس التي تشكلت في سنة 2014 لمكافحة الإرهاب في موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو.
ومنذ تشكيل مجموعة دول الساحل الخمس في سنة 2014 ، زادت بوكو حرام من الهجمات ضد المدنيين في تشاد والنيجر، وفي سنة 2019 هاجم التنظيم المدنيين 101 مرة ، وهو أعلى معدل في تاريخ البلدين.
حيث تعرض المدنيين في النيجر وتشاد للهجوم 66 مرة خلال الفترة من جانفي إلى جويلية من سنة 2019 مما زاد المخاوف من أن الجماعة قد تواصل هجومها ضد الأبرياء.
هذا ورتفعت حصيلة قتلى هجوم بوكوحرام الإرهابي الذي استهدف موكب حاكم ولاية بورنو باباغانا أومارا زولوم إلى 30 شخصا.
وأعلنت المصادر ارتفاع عدد ضحايا هجوم استهدف موكب حاكم ولاية بورنو قرب منطقة باغا إلى 30 قتيلا فضلا عن عدد كبير من المصابين
وأكدت التقارير مقتل 12 شرطيا و13 مدنيا و5 جنود في الهجوم بحسب المصدر نفسه، وأوضحت أن الإرهابيين استولوا على مركبة مصفحة للشرطة وشاحنة أسلحة تابعة للجيش و6 مركبات حكومية أخرى .
وقالت وسائل إعلام محلية أن 15 شخصا بينهم 7 من رجال الشرطة و3 جنود قتلوا في الهجوم، كما أشارت أن حاكم الولاية لم يتعرض لأي إصابات فيما لحقت أضرار كبيرة بسيارات موكبه.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة