نظم المكتتبون في المشروع السكني 180 وحدة بصيغة التساهمي العمومي وقفة احتجاجية أمس في موقع السكنات للتعبير عن غضبهم من توقف المشروع الذي انطلق سنة 2008 ولا تتعدى نسبة الإنجاز به 30 بالمائة، حيث أطلقوا نداء استغاثة للوزير ناصري وطالبوا منه التدخل والتحقيق في أسباب توقف المشروع لمدة 12 سنة.
نادية. ب
ووصف المستفيدون من المشروع السكني هذا الأخير من أسوء المشاريع السكنية المسجلة في الجزائر نظرا لتحطيمه رقم قياسي في تأخر الإنجاز، حيث انطلقت الأشغال به منذ 2008 ولم يسلم لأصابه لحد اليوم.
وأفاد المحتجون أنهم سبق لهم أن نظموا وقفات احتجاجية بموقع المشروع للفت انتباه السلطات وطالبوا مرات عديدة تحديد أجال تسليم المشروع ورغم هذا لم يتلقوا أي رد، مما أثار سخطهم وجعلهم يفقدون الامل في استلام مفاتيح السكنات التي هم بأمس الحاجة اليها مثلما جاء على لسان عدد من المحتجين.
وردد المحتجون “كرهنا من الكراء” إذ حسبهم معظم المستفيدين اضطروا للكراء ودفع مبالع مرتفعة سنويا بسبب تأخر تسليم سكناتهم وعدم وجود مأوى أخر يلجأون اليه سوى الأقلية التي لا تزال تقيم في بيت العائلة.
وأضاف المحتجون في حديث البعض منهم للجريدة أن تكاليف الكراء أفرغت جيوبهم ولجأ عدد منهم للإستدانة، مشيرين إلى أن البعض وصلت تكاليف استئجار منزل لديهم قرابة 100 مليون سنتيم.
تساؤلات حول أسباب عدم حل المشاكل الإدارية المتعلقة بالمشروع
هذا وتساؤل المكتتبون عن سبب تأخر مديرية السكن لولاية بومرداس في حل المشاكل الإدارية العالقة المتعلقة بالمشروع السكني، إذ رغم تغيير المقاول المشرف على الإنجاز إلا أن الأشغال لم تنطلق والجهات المعنية لم تعد بعث المشروع السكني من جديد رغم الوعود التي تلقاها المستفيدون من طرف السلطات الولائية ومصالح الدائرة.
وذكر المكتتبون أنهم دفعوا مستحقات الشطر الأول والبعض دفع مستحقات الشطر الثاني من قيمة السكن ورغم هذا هم ينتظرون مصير سكناتهم المجهول، وكل المكتتبين لم يحصلوا على العقود الإبتدائية.
وأكد المحتجون أن دخولهم شققهم في المشروع السكني أصبحت بمثابة حلم بالنسبة لهم، وهم يطالبون وزير القطاع بالتدخل وتسهيل الإجراءات التي حالت دون إعادة بعث المشروع.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة