شل أمس الناقلون الخواص بعدد من ولايات الوطن ولليوم الثاني على التوالي القطاع، للمطالبة بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم جراء كوفيد 19 والسماح لهم باستئناف النشاط بعد توقف لقرابة ستة أشهر.
نادية . ب
وكان الناقلون الخواص قد دخلوا في إضراب عن العمل منذ أول أمس استجابة لنداء الإتحاد الوطني للناقلين، والذي دعا إلى يوم واحد، إلا أن الناقلين على مستوى بعض الولايات واصلوا إضرابهم لليوم الثاني على التوالي منددين بالوضع المزري الذي وصلوا إليه، بعد توقفهم عن النشاط لأشهر دون تعويضهم عنها.
هذا وشن الناقلون الخواص “سيارات أجرة وحافلات النقل” إضرابا عن العمل لليوم الثاني على التوالي بولاية غرداية، تنديدا بالوضع المزري الذي وصلوا إليه، حيث قال ممثل عن حافلات النقل في اتصال بالجريدة أنه على وشك الإفلاس وأن التعويضات التي أقرها لهم رئيس الجمهورية لم تصل جميع الناقلين فضلا عن أنها غير كافية.
وأضاف “فوضيل. ي” ممثل عن الناقلين بالحافلات في غرداية أن الكثير من الناقلين اضطروا لتغيير النشاط والبحث عن نشاط أخر يضمنون به دخل لأسرهم.
وتابع المتحدث بالقول “مليون سنتيم لا تكفي حتى لشراء المازوت “، مؤكدا أن الظروف الصحية التي تمر بها البلاد أثرت كثيرا على الناقلين
من جهته ناقل أخر انتقد بشدة قرار تحديد المقاعد في الحافلات وقال “نقل نصف المقاعد لا يخدم أي ناقل … الإفلاس يهددنا “، مضيفا أنه على السلطات إعادة النظر في القرار.
نفس المطالب رفعها أصحاب سيارات النقل بين الولايات والذين أكدوا أنه لا يمكنهم العمل بالطريقة التي حددتها الجهات المعنية وهي ضمان مسافة الأمان داخل السيارة بتقليص عدد الركاب.
من جهتهم المواطنون أمس بغرداية وجدوا صعوبة كبيرة في التنقل، حيث تغيب الكثير عن مواقع عملهم خاصة أنه حتى سيارات الأجرة دخلت في إضراب ووجد أصحاب سيارات النقل الجماعي التي تعمل بدون رخصة الفرصة لرفع الأسعار مثلما أشار إليه موظف بمركز بريدي بعاصمة الولاية غرداية والذي أكد أنه تنقل إلى مقر عمله في سيارة مقابل دفع 1000 دج رغم أن المسافة لا تزيد عن 4 كلم.
وردا على انشغالات الناقلين الخواص في غرداية، رد كدير النقل بالولاية محمد زواتين في تصريح صحفي أن طلبات الناقلين بالولاية تتجاوز صلاحيته وهي من صلاحيات السلطات العليا في البلاد الممثلة في وزير النقل والوزير الأول .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة