أكّد علي ذراع رئيس لجنة الإعلام على مستوى السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، أن النظام الإنتخابي تجاوزه الزمن ويجب وضع لجان مختصة لكتابة قوانين جديدة لتسيير العملية الإنتخابية.
وقال ذراع في تصريح للصحافة ، أن “الجزائر نجحت في تحدي الإنتخابات الرئاسية”، مضيفا أن “هناك تحديات جديدة تنتظرنا من خلال إستفتاء الفاتح نوفمبر المقبل”
كما أشار رئيس لجنة الإعلام على مستوى السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات، أن “الشعب يريد أن تكون الجزائر قوية وتتطور إلى دولة القانون والحريات، ويصبح المواطنون أحرار”،
معتبرا أن “التراجع سيكسر المسار الإنتخابي، لذا يجب المحافظة على النزاهة والشفافية”.
هذا ودعا ذراع المواطنين إلى مراقبة العملية، كاشفا أنه “لن تكون هناك شائبة واحدة في هذا الاستفتاء وصوت المواطن هو الفاز”.
من جهته، أكد محمد شرفي رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانخابات، أن مصالحه تتعامل مع الدولة الجزائرية وجميع المؤسسات التابعة لها.
وأضاف شرفي في تصريح له على هامش زيارته الميدانية لولاية بومرداس أن “هناك انصهار تام بين كافة أجهزة الدولة “، مشددا على “ضرورة وضع اليد في اليد لبناء الجزائر الديمقراطية”.
كما دعا رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إلى “تجنب التشكيك في مسؤولي وإطارات الدولة لأن هناك ناس نزهاء وأكفاء” وأضاف قائلا “كل واحد يحاسب على أفعاله”.
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة